برشلونة يفسر ارتفاع أسعار تذاكر الكلاسيكو بسبب أعمال الملعب

حجم الخط:

تصاعدت ردود الفعل الغاضبة على نادي برشلونة، إثر إعلانه عن أسعار مرتفعة لتذاكر مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد ريال مدريد. وتتراوح الأسعار الأولية للتذاكر بين 299 يورو للمقاعد خلف المرمى، و1092 يورو للمقاعد في المناطق الرئيسية للمدرجات، وذلك بالتزامن مع استمرار أعمال التجديد الجارية في ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.

أسباب اقتصادية وتشغيلية خلف الأسعار

أوضحت إدارة نادي برشلونة، وفقاً لما نقلته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، أن هذه الزيادات في الأسعار تعود لعدة اعتبارات مهمة. من أبرز هذه الاعتبارات، العمل في الملعب بطاقته الاستيعابية الحالية التي لا تتجاوز 60% بسبب أعمال البناء، بالإضافة إلى تبني النادي لنظام تسعير ديناميكي يتأثر بشكل مباشر بحجم الطلب على التذاكر.

انتقادات من الأعضاء غير المشتركين

أثارت هذه السياسة جدلاً واسعاً، خاصة بين الأعضاء الذين لا يملكون تذاكر موسمية، حيث لوحظ تفاوت كبير بين أسعار التذاكر للمباريات الهامة والتكاليف التي يتحملها أصحاب الاشتراكات السنوية.

توضيح بشأن الخصم المخصص للأعضاء

وفيما يتعلق بالخصم الذي يصل إلى 50% لفائدة الأعضاء غير المشتركين، أكدت مصادر داخل النادي أن هذا الإجراء، الذي كان جزءاً من البرنامج الانتخابي لرئيس النادي جوان لابورتا، مرتبط بشكل أساسي بالمرحلة التي سيكتمل فيها ملعب “سبوتيفاي كامب نو” ويعود بكامل طاقته. أما في الوقت الحالي، ومع استمرار أعمال إعادة البناء، فإن الخصم الممنوح يبلغ 5% فقط. يعزو النادي هذا التقييد إلى مخاوف تتعلق بإعادة بيع التذاكر في السوق السوداء، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات تأديبية ضد نحو ألف عضو بسبب ممارسات من هذا النوع.

مزايا الاشتراك الموسمي

في المقابل، يشجع نادي برشلونة أعضاءه على الاشتراك في التذاكر الموسمية، حيث تتراوح أسعارها بين 547 يورو للمقاعد خلف المرمى و1442 يورو للمقاعد في المدرج الثاني للمنصة الرئيسية. تشمل هذه الاشتراكات جميع مباريات الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، بإجمالي يصل إلى 27 مباراة، مما يجعل متوسط تكلفة المباراة الواحدة ما بين 20 و53 يورو تقريباً.

تباين الأسعار بين المشجعين

وبالمقارنة، يواجه المشجع الذي يفضل حضور المباريات الكبرى فقط، مثل الكلاسيكو ومباريات دوري أبطال أوروبا، أسعاراً أعلى بكثير. تظل هذه المعادلة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالظروف التشغيلية لملعب “سبوتيفاي كامب نو”، بانتظار الانتهاء من أعمال التجديد وعودة الملعب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تغييرات مستقبلية في سياسات بيع التذاكر والأسعار المطبقة على المباريات الكبرى.

عن الكاتب: غيث إسلام