أسود الأطلس يواجهون عقدة ملاعب جنوب أفريقيا أمام ليسوتو

حجم الخط:

يسعى المنتخب المغربي لكرة القدم لكسر حاجز النتائج السلبية التي لازمته في ملاعب جنوب أفريقيا، وذلك عندما يواجه منتخب ليسوتو في المباراة التي ستقام الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.

وتحتضن مدينة بلومفونتين الجنوب أفريقية، وتحديداً ملعب “تويوتا”، هذه المواجهة، بعد أن تعذّر على منتخب ليسوتو استقبال “أسود الأطلس” على أرضه لعدم امتلاكه ملعباً مطابقاً لمعايير الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.

وكانت بداية المنتخب المغربي في التصفيات قوية، حيث حقق انتصاراً على منتخب الغابون بهدفين نظيفين، أحرزهما نصير مزراوي وسفيان رحيمي، ليحصد بذلك ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالمجموعة.

عقدة ملاعب جنوب أفريقيا تتجدد

تحدٍّ جديد يواجه “أسود الأطلس” لإنهاء سلسلة النتائج غير الإيجابية التي سجلها على الأراضي الجنوب أفريقية، فمنذ مشاركته في كأس أمم أفريقيا 2013 التي استضافتها جنوب أفريقيا، لم يتمكن المنتخب المغربي من تحقيق أي فوز هناك.

ففي نسخة 2013، افتتحت المغرب مشوارها بالتعادل السلبي أمام أنغولا، ثم تكرر التعادل أمام الرأس الأخضر بهدف لمثله، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي أمام البلد المضيف، جنوب أفريقيا، بنتيجة 2-2.

ولم تقتصر هذه العقدة على كأس الأمم، حيث واجه المنتخب المغربي جنوب أفريقيا في تصفيات أمم أفريقيا 2023، وانتهت المباراة بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، مما يضيف مزيداً من الضغط على الفريق لفك هذه الشفرة.

تفوق مغربي تاريخي أمام ليسوتو

في المقابل، تبدو الأرقام في صالح المنتخب المغربي عندما يواجه منتخب ليسوتو، حيث أظهرت المواجهات السابقة تفوقاً واضحاً لـ”أسود الأطلس”.

خلال التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2025، التقى المنتخبان في مباراتين. حقق المغرب الفوز في لقاء الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يكتسح نظيره في لقاء الإياب بنتيجة عريضة بلغت 7-0.

هذه النتائج تشير إلى فارق فني كبير بين المنتخبين، مما يمنح المغرب أفضلية واضحة في المباراة القادمة.

رغبة في استغلال أفضلية المواجهات المباشرة

يطمح المنتخب المغربي إلى الاستفادة القصوى من سجله المميز أمام ليسوتو، ومواصلة سلسلة انتصاراته في التصفيات بعد فوزه الأول على الغابون. يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى تجاوز عقبة ملاعب جنوب أفريقيا، وإنهاء أي شكوك قد تكون قائمة حول قدرته على تحقيق نتائج إيجابية في هذا البلد.

عن الكاتب: غيث إسلام