يواجه نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي مخاوف متزايدة بشأن جاهزية مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد، عقب استدعائه لتمثيل منتخب بلاده في تصفيات كأس أمم إفريقيا. يأتي هذا الاستدعاء في وقت يعاني فيه النادي من ضغط الإصابات وقلة الخيارات المتاحة، مما يجعل وضعية أكرد محل متابعة دقيقة.
غموض حول جاهزية أكرد البدنية
تشير تقارير صحفية فرنسية إلى أن النادي يتابع عن كثب الحالة البدنية للاعب، خاصة بعد ما عاناه من إصابات متكررة في الفترة الماضية. ورغم عودته التدريجية للمنافسة واستعادته لبعض من مستواه، فإن المشاركة الدولية قد تشكل عبئًا إضافيًا على اللاعب.
تاريخ من الإصابات والتعافي
عانى أكرد من مشاكل بدنية في نهاية الموسم الماضي، كما اضطر للانسحاب من استعدادات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة. وبعد فترة من الراحة، فضّل اللاعب اتباع برنامج للتعافي مع ناديه، مما أثر على انتقالاته المحتملة في الصيف الماضي، حيث أفادت تقارير برفضه عرضًا من ريال سوسييداد الإسباني لتفضيله استعادة لياقته الكاملة.
عودة تدريجية وتحديات جديدة
بعد أن استعاد لياقته تدريجيًا، عاد أكرد للمشاركة في جميع مباريات مارسيليا منذ بداية الموسم، حيث بات جزءًا أساسيًا من التشكيلة في المباريات الأخيرة. غير أن استدعاءه للمنتخب الوطني يعيد طرح تساؤلات حول قدرته على تحمل ضغط المباريات الدولية، خاصة وأن الطاقم الفني لمارسيليا كان يفضل استمرار اللاعب في برنامجه التأهيلي داخل النادي.
مارسيليا بين الحاجة والاحتياط
يجد مارسيليا نفسه أمام مفاضلة صعبة بين الحاجة الماسة لخدمات أكرد في خط الدفاع، وبين ضرورة الحفاظ عليه من الإرهاق أو تجدد الإصابات. ويبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب هو الموازنة بين متطلبات ناديه والتزاماته مع المنتخب الوطني، مع تفادي أي انتكاسة قد تبعده مجددًا عن الملاعب.
التحدي المستقبلي لأكرد ومارسيليا
تترقب إدارة النادي والجهاز الفني عن كثب أداء أكرد خلال فترة التوقف الدولي، آملين في عودته دون أية مشاكل بدنية. وتعتبر استعادة اللاعب لثباته وقدرته على اللعب بشكل مستمر دون عوائق، أمرًا حيويًا لمستقبل الفريق في الموسم الحالي.










