تأجل حسم بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي “خليجي 27” بالنسبة للمنتخب العُماني، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من مباراته أمام الكويت سيناريو دراماتيكي أعاد خلط الحسابات في المجموعة الأولى، رغم الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد مساء الثلاثاء.
سيناريو مثير في اللحظات الأخيرة
اعتقد لاعبو المنتخب العُماني عقب صافرة النهاية أنهم ضمنوا رسمياً عبورهم إلى الدور نصف النهائي، خصوصاً بعد خسارة المنتخب العراقي أمام السعودية بهدفين دون رد في التوقيت نفسه. كانت حسابات المنتخب العُماني تبدو في محلها، حيث كان يمتلك أفضلية في بعض معايير الحسم.
تطورات مفاجئة في معايير التأهل
لكن الحسابات سرعان ما تغيرت بشكل مفاجئ، إذ تساوى المنتخبان العراقي والعُماني في فارق الأهداف، والمواجهة المباشرة، وعدد الأهداف المسجلة والمستقبلة. هذا التساوي جعل قاعدة اللعب النظيف المعيار الحاسم في تحديد صاحب المركز الثاني المتأهل.
بطاقة لعب نظيف ضاعت بسبب احتفال
كانت قاعدة اللعب النظيف تمنح المنتخب العُماني أفضلية واضحة، حيث حصل لاعبوه على سبع بطاقات صفراء مقابل ثماني بطاقات للمنتخب العراقي، وهو ما كان سيمنحهم بطاقة التأهل مباشرة. إلا أن مصعب الشقصي، لاعب عُمان، قلب الحسابات في لحظة حاسمة. بعد تسجيل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 84، احتفل بخلع قميصه، ليتلقى بطاقة صفراء رفعت عدد إنذارات منتخب بلاده إلى ثماني بطاقات، متساوياً بذلك مع العراق.
القرعة تحدد مصير التأهل
بهذا الإنذار، فقد المنتخب العُماني أفضلية اللعب النظيف، بعدما كانت بطاقة التأهل تبدو في متناوله. أصبحت الأنظار تتجه الآن نحو القرعة التي ستحدد المنتخب الذي سيرافق السعودية إلى نصف النهائي.
السعودية تتصدر والمجموعة تنتظر الحسم
وكان المنتخب السعودي قد حسم صدارة المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، محققاً العلامة الكاملة. بينما بقي الصراع على البطاقة الثانية بين العراق وعُمان، في انتظار نتيجة القرعة. وتكتسي المواجهة السابقة بين العراق وعُمان أهمية في حسابات المجموعة، بعدما انتهت بالتعادل بهدف لمثله في الجولة الأولى، وهو ما ساهم في وصول المنتخبين إلى مرحلة التساوي في معايير الحسم قبل اللجوء إلى القرعة.
احتفال كلف عُمان التأهل المباشر
يُعد احتفال اللاعب العُماني مصعب الشقصي بخلع قميصه بعد تسجيل الهدف الثالث أمام الكويت، سبباً مباشراً في فقدان فريقه لأفضلية اللعب النظيف. هذا الإنذار، الذي جعله يتساوى مع المنتخب العراقي في عدد البطاقات الصفراء، أعاد حسابات التأهل إلى نقطة الصفر، وجعل مصير المنتخب العُماني معلقاً بالقرعة.







