في خطوة تصعيدية، وجّه نادي القنيطري رسالة تحذيرية قوية إلى كل من سولت له نفسه التورط في أعمال الشغب أو أي سلوكيات تخرج عن نطاق القانون، مؤكداً رفضه التام لأي تصرف قد يصدر عن بعض المشاغبين، خاصة القاصرين منهم، سواء داخل الملعب أو خارجه، بما يمس بسلامة الأفراد أو يشوه سمعة النادي ومدينة القنيطرة.
وأوضح النادي، عبر بيان رسمي صادر عنه، التزامه الراسخ بحماية سلامة جماهيره والحفاظ على السمعة الطيبة لـ”الكاك”، مشدداً على أن أجواء المدرجات لا تحتمل أي شكل من أشكال السب، أو العنف، أو استخدام المواد المحظورة. كما أدان النادي بشدة أي محاولة لاستغلال الأطفال والشباب للتملص من المسؤولية أو الدفع بهم نحو ممارسات تخالف القانون.
توثيق شامل وإحالة فورية للجهات المختصة
وفي تأكيد على جديته، أعلن النادي القنيطري أن أي حادثة شغب جديدة ستُقابل بتعامل حازم، يشمل التوثيق الدقيق لكافة الملابسات وإحالة المتورطين إلى الجهات القضائية المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان حماية القاصرين والجماهير على حد سواء، والحفاظ على كرامة النادي العريق وسمعة المدينة.
رسالة واضحة للمسؤولين عن الفوضى
وجهت إدارة النادي رسالة لا لبس فيها إلى كل من يقف وراء أعمال الفوضى، مفادها أن استخدام القاصرين كغطاء للمخالفات أو لتحميلهم مسؤولية أفعال الآخرين أمر مرفوض تماماً ولن يتم التهاون فيه.
ختام حازم بموقف لا يقبل المساومة
اختتم النادي القنيطري بيانه بموقف حاسم يعكس رفضه القاطع لهذه الممارسات، حيث أكد في ختامه: “القاصرون ليسوا أدوات ولا دروعًا!”، في إشارة واضحة إلى عدم السماح باستغلال فئة الشباب في مثل هذه الظروف.







