يجد عدد من نجوم كرة القدم الجزائرية، الذين لمعوا في كبرى الدوريات الأوروبية والعربية، أنفسهم في موقف غير معتاد مع حلول صيف 2026، حيث يواجهون شبح عدم الانضمام لأي نادٍ مع انطلاق الموسم الرياضي الجديد 2026-2027. تأتي هذه الحال لتلقي بظلال من القلق على مسيرات لاعبين لطالما شكلوا ركائز أساسية في صفوف “محاربي الصحراء”.
عطال وبن ناصر.. مستقبل غامض في سوق الانتقالات
يبرز اسم إسماعيل بن ناصر، لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا، كأحد أبرز الأسماء الحرة بعد انتهاء عقده مع ميلان الإيطالي. ورغم مسيرته الملفتة مع أندية مثل مارسيليا ودينامو زغرب، وخوضه 56 مباراة دولية، إلا أن وجهته المقبلة لا تزال غير محسومة. ارتبط اسم اللاعب مؤخرًا بعدد من الأندية الخليجية، وعلى رأسها الغرافة والشمال القطريين، في انتظار إنهاء فترة الفراغ التي يعيشها.
في سياق متصل، يواجه يوسف عطال، الظهير الأيمن، مصيرًا مشابهًا بعد انتهاء تجربته مع السد القطري في يوليو 2026. ورغم خبرته الدولية الواسعة التي امتدت لـ 54 مباراة مع المنتخب، إلا أن الإصابات المتكررة قللت من جاذبيته في سوق الانتقالات. ولم تنجح محاولات انتقاله إلى الدرعية السعودي، مما يضع مستقبله في محل شك.
محرز وبنزية.. خيارات متعددة واحتمالات مفتوحة
يحتل رياض محرز، نجم المنتخب السابق، مقدمة اللاعبين الذين تحظى مسيرتهم باهتمام كبير. بعد نهاية فترته مع الأهلي السعودي، والتي شهدت تتويجه بلقبين آسيويين، لم يحسم محرز خياراته بعد. ارتبط اسمه بالعديد من الأندية السعودية كالقادسية والشباب، بالإضافة إلى أندية إماراتية مثل الوحدة والوصل، وحتى أندية أوروبية كمارسيليا وديبورتيفو لاكورونيا.
أما ياسين بنزية، فيبحث عن محطة جديدة بعد موسم وحيد مع الفيحاء السعودي. كانت هناك أنباء عن إمكانية عودته إلى الدوري الجزائري مع مولودية الجزائر، لكن الصفقة لم تتم. تشير تقارير حالية إلى ارتباط اسمه بنادي ماريبور السلوفيني، في وقت يمتلك فيه 20 مباراة دولية.
غموض يحيط بمستقبل هني ونجوم أخرى
يعيش سفيان هني، البالغ من العمر 35 عامًا، وضعًا مشابهًا حيث لم تتضح وجهته بعد انتهاء عقده مع الخور القطري. يحيط الغموض بمستقبله، وسط تكهنات حول إمكانية الاعتزال. ولا تقتصر القائمة على هؤلاء، بل تشمل أيضًا أسماء مثل رشيد غزال، وإبراهيم بن زازا، ورياض بودبوز، ويانيس حماش، وإبراهيم حشود، الذين ينتظرون عروضًا جديدة لوضع حد لفترة الترقب.







