في تطور صادم هزّ أوساط كرة القدم للهواة في ألمانيا، ألقت السلطات القبض على لاعب يبلغ من العمر 35 عاماً، للاشتباه في تورطه في تسميم زميله في الفريق، مما أودى بحياته.
ووفقاً لتقارير صحفية، فقد تم توقيف اللاعب، الذي يُعرف باسم ماريوس، يوم الثلاثاء الماضي، بعد أن اشتبهت به السلطات في تسميم زميله فيليپ، البالغ من العمر 30 عاماً، خلال رحلة نظمها نادي تو إس روكينبرغ للهواة إلى مدينة دريسدن.
وفاة مفاجئة تثير الشكوك
كان فيليپ قد شعر بتوعك صحي أثناء الرحلة، لكن حالته تدهورت بشكل دراماتيكي بعد عودته إلى منزله، مما استدعى تدخل خدمات الطوارئ. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة لإنعاشه، فارق فيليپ الحياة في المستشفى في اليوم التالي. وكشفت الفحوصات لاحقاً أن سبب الوفاة يعود إلى فشل عضوي متعدد ناجم عن تعرضه للتسميم.
في البداية، رجحت دائرة المقربين من الضحية فرضية التسمم الغذائي، خاصة وأن لاعبي الفريق تناولوا وجبة من الأسماك خلال الرحلة. إلا أن مسار التحقيقات اتجه لاحقاً نحو زميله ماريوس، الذي أصبح المشتبه به الرئيسي في القضية.
خلافات سابقة قد تكون الدافع
ونقلت وسائل إعلام محلية عن المدعي العام توماس هاوبورجر قوله: “نفترض أن ما حدث كان فعلاً انتقامياً”، مما يفتح الباب أمام احتمالية وجود دوافع شخصية وراء الجريمة. وتشير تقارير إلى وجود خلافات سابقة بين اللاعبين، يعتقد أن امرأة كانت طرفاً فيها، وهو ما قد يكون الشرارة التي أشعلت فتيل هذا الحادث المأساوي.
يخضع اللاعب المشتبه به حالياً للاحتجاز على ذمة التحقيق، ولم يدلِ بأي تصريحات بشأن الاتهامات الموجهة إليه حتى الآن. وتواصل السلطات تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.
صدمة وحزن في أوساط النادي
أعرب مانويل باروفه، مسؤول كرة القدم في نادي تو إس روكينبرغ، عن عميق صدمة الجميع داخل النادي، مشدداً على أن أحداً لم يكن يتوقع وقوع مثل هذه الحادثة. وتمنى باروفه أن تتمكن الشرطة من كشف الحقيقة كاملة.
وفي سياق متصل، حرص النادي على نعي فيليپ بكلمات مؤثرة، واصفاً إياه بأنه “صديق، ومقاتل داخل الملعب، ورجل يتمتع بقلب كبير”. كما وصفته عائلته بأنه صاحب الضحكة الصاخبة والإيماءات الهادئة والقلب الكبير، مؤكدة على قيمته كإنسان.










