عبر المهاجم عادل بالطيب عن سعادته الغامرة بالانضمام لصفوف الرجاء الرياضي، مؤكداً أن عودته إلى المغرب وحمل قميص “النسور الخضر” تمثل لحظة فارقة في مشواره الكروي. يطمح بالطيب، الذي وصف النادي بـ”بيته”، إلى المساهمة في التتويج بالألقاب وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفريق العريق.
بالطيب: جذوري المغربية والعاطفة تقودني للرجاء
في تصريح نقلته الصفحات الرسمية للنادي، أبرز بالطيب الأبعاد العاطفية الكبيرة لعودته إلى بلده الأم. وقال: “أخيراً، عدت إلى بيتي. أشعر بفخر كبير بالعودة إلى المغرب، الأرض التي شهدت نشأة أجدادي ونمت فيها والدتي. قضيت طفولتي في درب السلطان، حيث لامست الكرة للمرة الأولى”. وأوضح أن بدايته مع كرة القدم كانت في أحياء الدار البيضاء، قبل أن ينتقل إلى فرنسا ويكتسب الخبرة اللازمة في عدد من الأكاديميات.
الوعد ببذل الغالي والنفيس من أجل الشعار الأخضر
وجّه اللاعب رسالة مباشرة لجماهير الرجاء، داعياً إياهم إلى مواصلة دعمهم المتواصل للفريق، ومتعهداً ببذل قصارى جهده للدفاع عن ألوان النادي. وأضاف: “أنتظركم بأعداد غفيرة لمساندتنا، كما عودتمونا دائماً. سأقدم كل ما لدي لهذا القميص، كل شيء حقاً. جئت إلى هنا، إن شاء الله، من أجل التتويج بالألقاب وكتابة تاريخ النادي، وسنفعل ذلك معاً”.
صفقة تعزيزية قبل استحقاقات الموسم الجديد
وكان الرجاء الرياضي قد أعلن رسمياً عن تعاقده مع المهاجم التونسي ذي الأصول المغربية، عادل بالطيب، لمدة موسمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراته الهجومية استعداداً للمنافسات القادمة، محلياً وقارياً.








