كشف نجم المنتخب الجزائري، ريان شرقي، عن جانب مميز وغير متوقع من شخصية زميله السابق في منتخبات فرنسا للفئات السنية، أيوب بوعدي، مسلطاً الضوء على شغفه العميق بالرياضيات وسعيه الدائم لمواصلة دراسته جنباً إلى جنب مع مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم.
بوعدي.. “آينشتاين” في نظر زملائه
وصف شرقي بوعدي بأنه كان لاعباً استثنائياً ومختلفاً عن أقرانه خلال فترات تواجدهما معاً في منتخبات فرنسا العمرية، حيث كان اللاعب المغربي يفضل استغلال أوقات فراغه في التعمق بدراسة الرياضيات، قبل أن يظهر في تدريبات كرة القدم كأن شيئاً لم يكن. هذا السلوك الفريد دفع بزملاء بوعدي إلى إطلاقه لقب “آينشتاين” عليه، تقديراً لذكائه واهتماماته العلمية التي تتجاوز حدود الملعب.
طموح يمتد خارج المستطيل الأخضر
وبينما كان باقي اللاعبين يصبون تركيزهم بالكامل على كرة القدم، كان بوعدي يزاوج بين اهتماماته الأكاديمية في الرياضيات وتطوير مهاراته الكروية، وفقاً لتصريحات شرقي. هذه الازدواجية في الطموح والاهتمام تظهر بوضوح في حرص اللاعب على الجمع بين التفوق الرياضي والتكوين العلمي، وهو ما يعكس شخصية ناضجة ورؤية مستقبلية واعدة.
التألق مع “أسود الأطلس” واهتمام أوروبي
شهدت الفترة الأخيرة تألقاً ملحوظاً للاعب أيوب بوعدي مع المنتخب الوطني المغربي، خاصة خلال مشاركته في كأس العالم، مما عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء الكرة المغربية. ولم يمر هذا التألق مرور الكرام، حيث بدأت أندية أوروبية كبرى، وعلى رأسها مانشستر سيتي، في إبداء اهتمامها بخدماته، ما يؤكد على إمكانياته العالية والمستقبل الكبير المنتظر له.








