تتزايد المؤشرات على استمرار غياب المهاجم المغربي حمزة إكمان عن صفوف المنتخب الوطني، بعدما تأكد استمراره في برنامجه التأهيلي مع نادي ليل الفرنسي. وتأتي هذه الأنباء لتضيف تحديًا جديدًا للجهاز الفني للمنتخب، الذي كان يمني النفس باستعادة جاهزية مهاجم ليل للمرحلة المقبلة.
وتشير تقارير محلية مقربة من البيت الليلي إلى أن الطاقم الطبي للنادي لم يمنح اللاعب الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات الجماعية بعد. لا يزال إكمان يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، حيث تسعى إدارة النادي لتجنب أي استعجال في عودته، حرصًا على ضمان تعافيه التام وتفادي تكرار الإصابة.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى شهر أكتوبر المقبل، مما يعني حرمان المنتخب المغربي من خدمات اللاعب في فترة التوقف الدولي القادمة. وبذلك، سيغيب إكمان عن مواجهتي الغابون وليسوتو، ضمن إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
يلتزم اللاعب حاليًا ببرنامج طبي وتأهيلي محدد، يخضع فيه لتدريبات خاصة تحت إشراف طبيين متخصصين. هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة نادي ليل الحذرة لضمان سلامة اللاعب وعدم تعريضه لأي مخاطر قد تؤخر عودته بشكل أطول.
إكمان خارج حسابات أسود الأطلس في الاستحقاقات القادمة
يُعد غياب حمزة إكمان عن المنتخب المغربي بمثابة ضربة أخرى للمدرب، الذي كان يعول على إمكانيات مهاجم ليل لتعزيز الخط الأمامي. يبقى الأمل معلقًا على استعادة اللاعب لعافيته الكاملة والعودة إلى الملاعب في الوقت المناسب.
التأهيل يمتد لعدة أشهر
تعرض إكمان لإصابة أبعدته عن الملاعب منذ فترة، وتتطلب مرحلة التعافي منه وقتًا طويلًا. برنامج التأهيل الحالي يهدف إلى التأكد من استعادة اللاعب لكامل لياقته البدنية وقدرته على المنافسة، قبل السماح له بالعودة التدريجية للمشاركة في المباريات.










