وجّه الاتحاد الليبي لكرة القدم، السبت، خطاباً رسمياً إلى أندية دوري المحترفين، يحثها فيه على الإسراع في تسوية التزاماتها المالية وسداد الديون المستحقة، سواء كانت متعلقة بالموسم الماضي أو برسوم تسجيل اللاعبين للموسم الرياضي 2026-2027.
يأتي هذا التحرك بينما تستعد الأندية لانطلاقة الموسم الجديد، وسط ترقب للصيغة الرسمية للمسابقة والعدد النهائي للفرق المشاركة. شهد سوق الانتقالات الصيفية نشاطاً ملحوظاً وإنفاقاً مالياً كبيراً من قبل أندية تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين جدد.
نجحت الأندية الليبية، خصوصاً الكبرى، في استقطاب أسماء لامعة كانت تلعب في دوريات تونس ومصر والجزائر وغيرها. فقد ضم السويحلي الدولي الليبي محمد صولة والزامبي لاميك باندا، فيما تعاقد الأهلي طرابلس مع محمد أمين توغاي من الترجي التونسي، وجون كلود من الهلال السوداني، وفيستون مايلي من بيراميدز المصري.
كما عزز الاتحاد صفوفه بالتعاقد مع أونشي أوغبيلو وحمزة بن عبدة، لاعبي الترجي والإفريقي التونسيين. في المقابل، ضم الأهلي بنغازي فراس شواط وفهد المسماري من الإفريقي التونسي، بالإضافة إلى المغربي أمين أبو الفتح. واتجه نادي المدينة نحو السوق الإسبانية مستقطباً لورون زونيغا ومومو مونيوث، إلى جانب صفقات أخرى عقدتها أندية النصر والهلال بنغازي.
الاتحاد الليبي يلوّح بعقوبات في حال عدم السداد
شدد الاتحاد الليبي على ضرورة تسوية كافة الالتزامات المالية المستحقة لديه، أو تلك التي صدرت بشأنها قرارات من اللجان المختصة، وذلك قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد. وتشمل هذه الالتزامات رسوم تسجيل اللاعبين الجدد، والديون المتراكمة، والغرامات والعقوبات المالية التي فرضت على الأندية خلال الموسم الماضي، وذلك بالتزامن مع قرار سابق بالعفو عن بعض عقوبات الإيقاف للاعبين ومسؤولين ومدربين.
تنبيه رسمي قبل بدء المنافسات
حذر الاتحاد من أن عدم الالتزام بتسوية الأوضاع المالية ضمن المهلة المحددة قد يؤدي إلى فرض عقوبات على الأندية المخالفة، وفقاً للوائح والقوانين المعمول بها، مما قد يؤثر مباشرة على أهلية بعض الفرق للمشاركة في البطولات المحلية. يأتي هذا التنبيه في ظل الجدل الدائر حول حجم الإنفاق الذي شهدته الأندية الليبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد إبرام صفقات كبيرة لاستقطاب لاعبين مميزين من خارج الدوري المحلي.










