تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة في تحضيراته للموسم الجديد، بعد تعرض جناحه السويدي الشاب روني باردجي لإصابة وصفها الطاقم الطبي بالنقلة، خلال حصة تدريبية، مما استدعى خروجه متألمًا. وأثارت الحادثة مخاوف داخل أروقة النادي الكتالوني من إمكانية غياب اللاعب لفترة طويلة عن صفوف الفريق.
كان باردجي، الذي يُنظر إليه كأحد المواهب الواعدة، يشارك بشكل طبيعي في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم، قبل أن يتعرض للإصابة بشكل مفاجئ. توقف اللاعب عن الحركة وسط آلام واضحة، مما استدعى تدخل الجهاز الطبي للنادي فورًا لإجراء الفحوصات الأولية وتقييم حالة اللاعب.
مخاوف من تكرار سيناريو الإصابة القديمة
تتزايد حدة القلق داخل برشلونة نظرًا للتاريخ الطبي للاعب. فقد سبق لباردجي أن عانى من إصابة قوية في الركبة ابعدته عن الملاعب لمدة عشرة أشهر تقريبًا. هذا التاريخ يجعل النادي أكثر حذرًا وحرصًا على تحديد ما إذا كانت الإصابة الحالية مرتبطة بنفس الركبة، وما إذا كانت ستتطلب فترة علاج مشابهة.
وكان المدرب الجديد للفريق، هانز فليك، قد استبعد اللاعب في وقت سابق من مواجهة أودينيزي الودية، قبل أن يشارك في التدريبات التي شهدت تعرضه لهذا الحادث. وأكدت مصادر داخل النادي أن الفحص الأولي أظهر وجود مؤشرات تستدعي المزيد من الفحوصات الدقيقة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
برشلونة ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد حجم الضربة
لا تزال مدة غياب روني باردجي غير محددة بشكل رسمي، وذلك في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب في الساعات القادمة. هذه الفحوصات ستحدد التشخيص النهائي، وبالتالي البرنامج العلاجي الذي سيتعين على اللاعب اتباعه.
في حال أثبتت الفحوصات عن إصابة خطيرة، فإن التدخل الجراحي قد يصبح أحد الخيارات المطروحة. وهذا من شأنه أن يشكل ضربة قوية للاعب في بداية مشواره مع الفريق، ويضع المدرب فليك أمام تحدٍ إضافي قبل انطلاق الموسم الرسمي. يترقب عشاق النادي الكتالوني الإعلان الرسمي عن نتائج هذه الفحوصات، آملين ألا تتفاقم الأمور.


