يسعى الدولي المغربي سفيان أمرابط بقوة لإنهاء مسيرته مع نادي فنربخشة التركي والعودة إلى ريال بيتيس الإسباني خلال الميركاتو الصيفي الجاري. وقد أبدى اللاعب مرونة كبيرة واستعدادًا لتقديم تنازلات مالية طالما كانت العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة، في وقت لا يزال فيه النادي التركي متمسكًا بشروطه التي تعطل التحركات.
وتشير التقارير الواردة إلى أن ريال بيتيس قد توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع أمرابط بشأن التفاصيل الشخصية للعقد، وهو ما يعزز من حظوظ انتقاله. لكن، تبقى المفاوضات مع فنربخشة معلقة بسبب الفجوة المالية، حيث يطالب النادي التركي بمبلغ يتراوح بين 15 و20 مليون يورو، وهو رقم قد يبدو مرتفعًا في ظل الظروف الحالية.
بيتيس يعول على رغبة اللاعب ويضع بيليغريني في الصورة
تؤكد المصادر أن المدرب مانويل بيليغريني يضع أمرابط على رأس أولوياته لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق موسم 2026-2027. ويفضل النادي الأندلسي إما تجديد عقد الإعارة أو السعي نحو شراء نهائي بسعر أقل من المطالب التركية. وفي خطوة تعكس جديته ورغبته العميقة في العودة إلى الليغا، وافق سفيان أمرابط على تخفيض راتبه السنوي الذي يقدر بنحو 6 ملايين يورو، وذلك لتذليل العقبات المالية التي تواجه النادي.
الراتب.. العقبة الأبرز والخبرات السابقة تمنح أمرابط الأفضلية
يُعتبر الراتب المعقد أحد أبرز نقاط الخلاف في هذه الصفقة. فخلال فترة إعارة اللاعب السابقة، تحمل ريال بيتيس جزءًا صغيرًا من راتبه، في حين كان الجزء الأكبر على عاتق فنربخشة. وعلى الرغم من اهتمام بعض الأندية السعودية، يظل طموح أمرابط الأساسي هو العودة إلى بيتيس، مستفيدًا من معرفته الجيدة بالفريق وأسلوب لعب المدرب بيليغريني الذي يتوافق مع إمكانياته.
فنربخشة يواجه ضغوطًا لتخفيض مطالبه
في المقابل، بدأ النادي التركي في مراجعة موقفه بعد عدم تلقي عروض تلبي سقف مطالبه المالية. هذا الوضع قد يدفع فنربخشة إلى إعادة النظر في قيمة الصفقة وخفضها خلال الأسابيع القادمة، خاصة مع إصرار اللاعب على خوض تجربة جديدة. وينتظر ريال بيتيس تطورات هذه المفاوضات، بالتوازي مع سعيه لتنفيذ بعض عمليات البيع لتوفير السيولة اللازمة لحسم صفقة أمرابط قبل انقضاء فترة الانتقالات الصيفية.









