كشف المهاجم المغربي ياسر زابيري، الوافد الجديد إلى صفوف راسينغ سانتاندير الإسباني، عن الأسباب التي حالت دون تألقه في الدوري الفرنسي، مؤكدًا أن طبيعة المنافسة هناك لم تكن متوافقة مع أسلوب لعبه. وأعرب زابيري، الذي انتقل إلى النادي الإسباني على سبيل الإعارة، عن ثقته الكاملة في استعادة أفضل مستوياته البدنية والفنية خلال تجربته الجديدة.
وأوضح اللاعب الدولي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لوسائل الإعلام والجماهير، أن تجربته السابقة في الملاعب البرتغالية شهدت نجاحًا أكبر، وذلك بفضل التقارب بين أسلوب اللعب المعتمد هناك وما هو سائد في الكرة الإسبانية. وقال زابيري: “عندما لعبت في البرتغال، سارت الأمور بشكل جيد، لأن أسلوب اللعب هناك يشبه إلى حد كبير إسبانيا. أما في فرنسا، فالوضع كان مختلفًا، إذ يعتمد الدوري كثيرًا على الالتحامات البدنية واللعب المباشر، وهذا لا يتناسب مع طريقتي في اللعب.”
وأكد زابيري أن أسلوبه يتوافق بشكل أكبر مع كرة القدم التي تُقدم في إسبانيا أو البرتغال، مشيرًا إلى تطلعه لتقديم أفضل ما لديه مع فريقه الجديد، راسينغ سانتاندير، الذي يسعى لاستعادة أمجاده في دوري الدرجة الأولى الإسباني.
تجدر الإشارة إلى أن زابيري كان قد انضم إلى نادي رين الفرنسي في مطلع العام الجاري، قادمًا من فاماليكاو البرتغالي، في صفقة قُدرت قيمتها بعشرة ملايين يورو. وقرر النادي الفرنسي بعدها إعارته إلى سانتاندير، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرة، رغم أن عقده مع رين يمتد حتى صيف عام 2029.
تألق سابق في البرتغال
يعود نجاح زابيري في الدوري البرتغالي إلى طبيعة الألعاب المعتمدة على المهارة والتكتيك، وهو ما يتناسب مع قدراته كلاعب يعتمد على سرعته وذكائه في التحرك، بعيدًا عن الضغط البدني المباشر الذي يميز الدوري الفرنسي.
عودة إلى أسلوب اللعب المفضل
يبدو أن قرار الانتقال إلى سانتاندير جاء مدفوعًا برغبة اللاعب في اللعب في بيئة تسمح له بإظهار إمكانياته الكاملة. ويأمل اللاعب في أن تكون الدوري الإسباني، بأسلوبه التكتيكي الممزوج بالمهارات الفردية، هو المكان المناسب له لتحقيق انطلاقة جديدة.









