قيادات نسائية تشعل معركة رئاسة الفيفا.. ضغوط تتصاعد على إنفانتينو

حجم الخط:

تتزايد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، في ظل توسع دائرة المعارضين لخطة بيع حصص من عائدات كأس العالم، وهي المبادرة التي أعلنها في وقت سابق ثم تراجع عنها. هذه الواقعة تحولت إلى إحدى أكبر الأزمات التي واجهها إنفانتينو منذ توليه منصبه.

القيادات النسائية في قلب المعارضة

تتصدر القيادات النسائية في عالم كرة القدم التحركات المطالبة بمحاسبة رئيس الفيفا. برزت الويلزية لورا ماك أليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، والنرويجية ليزا كلافينس، بالإضافة إلى البلجيكية باسكال فان دام، كأصوات بارزة انتقدت بشدة طريقة إدارة الأزمة. تتزايد الدعوات في الوقت ذاته لتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة داخل الاتحاد الدولي.

اختبار خطير لرئاسة إنفانتينو

في ظل دعوة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لجلسة استجواب بشأن المشروع المثير للجدل، يواجه إنفانتينو أخطر اختبار خلال فترة رئاسته. يزداد الحديث في الأوساط الرياضية عن إمكانية تولي امرأة لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي في المستقبل، لا سيما مع تصاعد المطالب بإحداث تغيير جذري في أسلوب إدارة كرة القدم على المستوى العالمي.

المرأة في رئاسة الفيفا: رؤية وتحديات

أكدت لورا ماك أليستر أن انتخاب امرأة لرئاسة الفيفا سيمثل خطوة إيجابية نحو التغيير المنشود. إلا أنها أشارت إلى أن الطريق لا يزال طويلاً ومليئاً بالتحديات، نظراً لاستمرار هيمنة الرجال على مراكز القرار الرئيسية في اللعبة. ترى ماك أليستر أن النساء يملكن رؤية تركز بصورة أكبر على القيم الرياضية وجوهر كرة القدم، بعيداً عن الاعتبارات التجارية البحتة.

اتحادات وطنية تسحب دعمها

يأتي هذا الحراك المتزايد في وقت تشهد فيه أروقة الفيفا توسعاً في المعارضة الداخلية. فقد قامت عدة اتحادات وطنية بسحب دعمها لإنفانتينو، وسط مطالب متزايدة بإخضاعه للمساءلة. تشير هذه التطورات إلى احتمال أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي في المرحلة المقبلة.

عن الكاتب: غيث إسلام