يستعد الاتحاد الأردني لكرة القدم للإعلان الرسمي عن تولي المدرب المغربي بادو الزاكي قيادة منتخب “النشامى” فنيًا، وذلك بعد نحو أسبوعين من التوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بتسليمه دفة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وكان مقرراً عقد المؤتمر الصحفي لتقديم الزاكي اليوم الخميس في العاصمة عمّان، إلا أن الاتحاد اضطر لتأجيله نظراً لتأخر وصول المدرب المغربي بسبب ظروف عائلية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الموعد الجديد خلال الأيام القليلة القادمة.
اجتماعات تمهيدية وبرنامج إعدادي
يجتمع الزاكي عقب وصوله مع مسؤولي الاتحاد الأردني لمناقشة برنامج إعداد المنتخب للمنافسات القادمة، أبرزها نهائيات كأس آسيا 2027 التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية. ويأتي تعيين الزاكي ليخلف مواطنه جمال السلامي، الذي ترك منصبه عقب مشاركة المنتخب الأردني في كأس العالم 2026.
تحديات في الطريق نحو كأس آسيا
يشكل تعيين بادو الزاكي خطوة لافتة في مسيرة كرة القدم الأردنية، خاصة في ظل الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة، والمكانة التي يحتلها الزاكي كأحد الأسماء اللامعة في تاريخ الكرة العربية. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الصحفي الأول للمدرب المغربي اهتماماً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً.
أسئلة حول العقد والمستقبل
من أبرز الأسئلة التي ستواجه الزاكي هي مدة عقده التي اقتصرت على موسم واحد، وهل تمتد مهمته لقيادة المنتخب في كأس آسيا 2027 فقط، أم أنها تمثل بداية لمشروع فني طويل الأمد. كما سيُطلب منه تقييمه لمشاركة الأردن في مونديال 2026، ورؤيته لنقاط القوة والضعف، وإمكانية تحقيق نتائج أفضل.
ضغوط الطموحات وتجديد الدماء
سيواجه المدرب المغربي كذلك حجم الضغوط الملقاة على عاتقه، مع تزايد طموحات الجماهير الأردنية بعد الإنجازات الأخيرة، والتي تتطلب المنافسة على لقب كأس آسيا. وسيُسأل عن خططه لتطوير حراسة المرمى، التي تعرضت لانتقادات بعد مونديال 2026، وعما إذا كان سيعتمد على الحراس الحاليين أو يمنح الفرصة لأسماء جديدة.
تجديد المنتخب في الأفق
كما ستبرز قضية تجديد دماء المنتخب، نظراً لتقدم سن بعض الركائز الأساسية وتراجع مستوى بعض اللاعبين. وقد يدفع ذلك الزاكي إلى إجراء تغييرات تدريجية لإعداد منتخب قادر على المنافسة في السنوات القادمة. وتترقب الجماهير الأردنية أول ظهور رسمي للمدرب المغربي، أملاً في وضع ملامح مشروعه الفني لقيادة “النشامى” نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.







