في تطور غير متوقع، أعلنت اللجنة المنظمة عن إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة ونظيره التنزاني. وكان من المفترض أن تُقام المواجهة يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، على أرضية ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة.
تنزانيا تعلن الانسحاب لأسباب داخلية
وأوضح المنظمون أن قرار الإلغاء جاء نتيجة لأسباب داخلية تتعلق بالمنتخب التنزاني. هذا الإلغاء المفاجئ وضع الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي المغربي أمام تحدٍ جديد، حيث أربك بشكل كبير برنامج تحضيرات الفريق الاستعدادي للاستحقاقات المقبلة.
عودة إلى نتائج الفريق الأخيرة
وكان المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة قد خاض، الخميس الماضي، مباراة إعدادية أخرى أمام نظيره المالي. انتهت هذه المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط. افتتح المنتخب المالي التسجيل في اللقاء مستفيداً من هفوة ارتكبها الحارس يانيس بنشاوش، قبل أن ينجح أمير بوحمدي في تعديل النتيجة للمنتخب المغربي. هذا الهدف كان له طابع خاص بالنسبة للاعب بوحمدي، إذ سجل به أول أهدافه بقميص المنتخب الأولمبي المغربي.
أهمية المباراة الملغاة في خطط المدرب
كانت المباراة أمام تنزانيا تمثل فرصة ثمينة للطاقم التقني للمنتخب الأولمبي، ليس فقط لاختبار مجموعة من اللاعبين وتقييم مدى جاهزيتهم، بل أيضاً لتطبيق الخطط الفنية والتكتيكية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وتعتبر التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، هي المحطة الأبرز التي يستعد لها الفريق.
تحديات أمام الجهاز الفني لإعادة ترتيب البرنامج
يفرض هذا الإلغاء على الجهاز الفني إعادة النظر في البرنامج الإعدادي الحالي. فالأمر يتطلب إيجاد بدائل سريعة لسد الفجوة التي خلفتها هذه المباراة الملغاة، خاصة وأن الفترة الحالية تُعد حاسمة لتقييم أداء المجموعة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لإثبات قدراتهم قبل الانخراط في غمار المنافسات الرسمية.


