عادت قضية التعاقد مع المدرب معين الشعباني، المدير الفني الحالي لنادي نهضة بركان المغربي، لقيادة المنتخب التونسي مجددًا إلى دائرة الاهتمام، بعد توقفها سابقًا لظروف تعاقدية.
وكانت المحادثات بين الاتحاد التونسي لكرة القدم والشعباني قد شهدت فتورًا في وقت سابق، حيث شكل الشرط الجزائي في عقد المدرب مع الفريق المغربي عقبة رئيسية أمام إتمام الاتفاق.
إلا أن مصادر إذاعية تونسية أشارت إلى تجدد الاتصالات بين الطرفين في الأيام الأخيرة، وذلك عقب جولات تشاورية أجراها الاتحاد التونسي مع شخصيات رياضية مغربية بارزة، في مسعى لتجاوز الصعوبات العالقة.
ويتركز النقاش الحالي، وفقًا للمصدر ذاته، على تفاصيل العقد من حيث مدته والأهداف الفنية والرياضية المرجوة من الشعباني حال توليه زمام الأمور الفنية للمنتخب التونسي، في حين لا يبدو الجانب المالي مطروحًا كعقبة كبيرة.
ويترقب الشارع الرياضي في تونس بقلق وترقب مخرجات هذه المفاوضات المتجددة، لا سيما مع اقتراب الاتحاد التونسي من حسم ملف المدرب الوطني تمهيدًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
تجدد الاتصالات بين الاتحاد والشعباني
أكدت إذاعة موزاييك التونسية استئناف المحادثات بين الاتحاد التونسي لكرة القدم والمدرب معين الشعباني، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد مشاورات مكثفة مع مسؤولين في الساحة الكروية المغربية.
تفاصيل المفاوضات الحالية
تتمحور المناقشات الراهنة حول مدة العقد والأهداف المحددة للمدرب، فيما تظل الجوانب المالية مسألة يمكن تجاوزها بسهولة.
عقبة الشرط الجزائي
كان الشرط الجزائي في عقد معين الشعباني مع نهضة بركان أحد الأسباب الرئيسية لتعثر المفاوضات سابقًا، مما صعّب إمكانية وصول الطرفين إلى اتفاق نهائي.






