واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يصل إلى حاجز 10 تمريرات حاسمة، عقب صناعته هدف تقدم منتخب الأرجنتين أمام سويسرا في الدور ربع النهائي.
وصنع ميسي هدف التقدم للأرجنتين بعدما نفذ ركلة ركنية متقنة حولها أليكسيس ماك أليستر إلى داخل شباك الحارس السويسري غريغوري كوبل، ليمنح منتخب بلاده الأفضلية بعد دقائق قليلة من بداية المباراة.
وبهذه التمريرة الحاسمة، عزز قائد الأرجنتين صدارته لقائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ كأس العالم، متفوقًا على مواطنه الأسطورة دييغو مارادونا الذي يملك 8 تمريرات حاسمة خلال مشاركاته المونديالية.
ويعد الإنجاز أكثر تميزًا بالنظر إلى أن تمريرات ميسي الحاسمة العشر في كأس العالم جاءت لصالح 10 لاعبين مختلفين، وفقًا لإحصائيات شبكة “أوبتا”، ما يعكس قدرته على صناعة الفارق مع مختلف عناصر المنتخب الأرجنتيني.
كما انفرد ميسي بصدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف خلال الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية، متجاوزًا الفرنسي كيليان مبابي صاحب 14 مساهمة، والبرازيلي بيليه الذي يملك 11 مساهمة.
وحقق ميسي أيضًا رقمًا غير مسبوق في مسيرته المونديالية، بعدما تمكن من تسجيل أو صناعة هدف في جميع مبارياته الست التي خاضها في كأس العالم 2026، ليواصل تقديم مستويات استثنائية في البطولة.
ولم يتوقف تألق قائد الأرجنتين عند هذا الحد، إذ أصبح ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يحقق 10 مساهمات تهديفية في نسختين مختلفتين من البطولة، بعدما سجل هذا الرقم في مونديال قطر 2022 وكرره في النسخة الحالية، لينضم إلى قائمة مميزة لا تضم سوى الفرنسي كيليان مبابي الذي حقق الإنجاز ذاته في النسختين نفسهما.
ويؤكد هذا السجل التاريخي استمرار حضور ميسي كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في إضافة أرقام جديدة إلى مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب الأرجنتين.





