أثار إعلان أحمد بيطار، المرشح السابق لرئاسة الاتحاد السوري لكرة القدم، عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في انتخابات عام 2027، موجة واسعة من الجدل وردود الفعل داخل الأوساط الرياضية السورية.
ويقيم بيطار في الولايات المتحدة الأمريكية ويحمل جنسيتها، حيث أعلن عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” عزمه منافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو خلال الانتخابات المقرر عقدها على هامش أعمال كونغرس الفيفا الـ77، المرتقب تنظيمه في المغرب خلال شهر مارس 2027.
وأكد بيطار في بيانه أن ترشحه يأتي انطلاقًا من قناعته بضرورة إحداث مرحلة جديدة في إدارة كرة القدم العالمية، تقوم على مبادئ الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الاتحادات الوطنية.
وأشار في البداية إلى رغبته في خوض الانتخابات ممثلًا عن الاتحاد السوري لكرة القدم أو الاتحاد الأمريكي، قبل أن يحذف الإشارة إلى الاتحاد الأمريكي من منشوره لاحقًا.
من هو أحمد بيطار؟
برز اسم أحمد بيطار لأول مرة قبل أشهر، عندما أعلن من مقر إقامته في مدينة هيوستن الأمريكية نيته الترشح لرئاسة الاتحاد السوري لكرة القدم، مؤكدًا حينها امتلاكه رؤية لتطوير اللعبة في سوريا ودعمًا من عدة جهات لإصلاح القطاع الكروي، إلا أنه لم يستكمل إجراءات الترشح، كما لم يظهر في لقاءات إعلامية، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جدية مشاريعه الرياضية.
ووفق ما يورده عبر حساباته، يعمل بيطار مستشارًا في مجال تطوير كرة القدم بالولايات المتحدة منذ أكثر من خمس سنوات.
إعلان الترشح لرئاسة الفيفا قوبل بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سخر عدد من المتابعين من الخطوة، مذكرين بانسحابه السابق من سباق انتخابات الاتحاد السوري لكرة القدم، بينما اعتبر آخرون أن الترشح يفتقر إلى الأسس الواقعية.
كما علق عضو الاتحاد السوري السابق تاج الدين فارس، الذي كان ضمن القائمة التي أعلن بيطار سابقًا دعمه لها، بالقول إن الترشح لرئاسة الفيفا يتطلب دعمًا مؤسساتيًا ورسميًا، مشيرًا إلى ضرورة الحصول على ترشيح من الاتحاد الوطني قبل خوض الانتخابات.
ويبقى جياني إنفانتينو المرشح الأوفر حظًا لمواصلة رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في انتظار فتح باب الترشحات رسميًا استعدادًا لانتخابات عام 2027.





