عاد مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، بذاكرته إلى الوراء، مستحضراً المواجهة التي جمعت منتخب إسبانيا تحت قيادته مع نظيره المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، والتي انتهت بإقصائه بركلات الترجيح. جاء هذا الاستحضار في تصريحات أدلى بها المدرب عقب تتويج فريقه بلقب دوري أبطال أوروبا.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدت بعد نهاية المباراة النهائية، أشار إنريكي إلى أن لحظة ركلات الترجيح أعادت إلى ذهنه تلك التجربة المريرة التي عاشها وهو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني أمام “أسود الأطلس”، مؤكداً أن تلك اللحظة لا تزال عالقة في وجدانه.
“لقد خسرت ركلات الترجيح خلال تدريبي لإسبانيا أمام المغرب في مونديال قطر، وقد عاقبوني بشدة بسبب ذلك”، هكذا وصف إنريكي تلك الفترة، في إشارة منه إلى حجم الانتقادات التي وجهت إليه من وسائل الإعلام والجماهير بعد تلك الخسارة.
وأوضح إنريكي أن ركلات الترجيح هي في جوهرها مسألة تتعلق بقدرات اللاعبين الفنية ومهارات حراس المرمى، مشدداً على أنها لا يمكن أن تكون عاملاً حاسماً في تقييم المستوى العام لأي فريق، سواء كان ذلك فريق أرسنال الذي واجهه في النهائي أو فريقه الحالي.
يُذكر أن المباراة التي أشار إليها إنريكي ضمنت عبور المنتخب المغربي إلى الدور التالي بعد أداء لافت، فيما ودعت إسبانيا المنافسة بعد مواجهة امتدت إلى ركلات الحسم عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل.
إنريكي: ركلات الترجيح لا تلغي الأداء العام
تطرق إنريكي في حديثه إلى طبيعة ركلات الترجيح، مؤكداً أنها لا تمثل مقياساً عادلاً لتقييم جهود فريق كامل. وأشار إلى أن المباراة النهائية، رغم حسمها بركلات الترجيح، لا تعكس بالضرورة تفوق فريق على آخر من حيث الأداء العام طوال مجريات اللقاء.
التجربة السابقة في مونديال قطر
كانت مواجهة إسبانيا والمغرب في دور الـ 16 من مونديال قطر 2022 قد شهدت تفوقاً مغربياً بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للفريق المغربي الذي نجح في التأهل إلى الدور ربع النهائي، في إنجاز تاريخي.
