عقب خيبة أمل كبيرة، عبّر ديكلان رايس، نجم وقائد نادي أرسنال، عن شعوره العميق بالحزن إثر خسارة فريقه لقب دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح. ورغم مرارة الهزيمة، حرص رايس على التأكيد على فخره الكبير بجميع عناصر الفريق وبالجهود الاستثنائية التي بذلوها على مدار الموسم.
جاءت الخيبة مضاعفة بعد أن أهدر زميلاه غابرييل وإيزي ركلتي ترجيح حاسمتين في نهاية المطاف، لتتواصل عقدة “المدفعجية” في السعي نحو التتويج الأول بلقب البطولة القارية، وذلك في الظهور الثاني لهم على الإطلاق في النهائي الأوروبي الأهم.
وكان أرسنال يحدوه الأمل في كتابة فصل جديد في تاريخه الذهبي بإحراز دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى. إلا أن الفريق اكتفى هذا الموسم بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي عاد إلى خزائن النادي بعد غياب دام 22 عاماً، ليضيف هذا اللقب المحلي بعداً آخر للموسم.
لحظات مؤلمة ورؤية جماعية
وفي تصريحات له بعد المباراة، وصف رايس خسارة النهائي بركلات الترجيح بأنها كانت “مؤلمة للغاية”. وأضاف أنه يحاول جاهداً استيعاب حجم التطور الكبير الذي حققه الفريق هذا الموسم، على الصعيدين الفني والذهني، مؤكداً على الصلابة التي أظهرها اللاعبون.
وأوضح قائد أرسنال أن الفريق قدم موسماً استثنائياً وبذل كل ما في وسعه حتى اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أن ركلات الترجيح تظل جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم، حيث تحسم المباريات في بعض الأحيان بعامل الحظ الذي لا يمكن التنبؤ به.
التكاتف في الفوز والخسارة
كما شدد رايس على أن المسؤولية عن الفوز والخسارة هي مسؤولية جماعية، وعبر عن فخره الكبير بزملائه اللاعبين. وأكد أن العديد من الفرق العظيمة في تاريخ كرة القدم قد واجهت هزائم مماثلة في مباريات نهائية كبرى، مؤكداً على أن هذه التجارب جزء من المسيرة.
وتوقف رايس عند موقف زميليه غابرييل وإيزي بعد إضاعة ركلتي الترجيح، معترفاً بأن اللاعبين يمرون بلحظات صعبة حالياً. إلا أنه جدد دعمه الكامل لهما، مؤكداً أن ما حدث أمر وارد في عالم كرة القدم، وأنهما لن يكونا آخر من يهدر ركلات حاسمة.
درس مستفاد للمستقبل
في ختام حديثه، أكد رايس على الدور المحوري الذي لعبه غابرييل وإيزي في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم. واعتبر أن التجربة الأوروبية، رغم قسوتها ومرارتها، ستشكل دافعاً قوياً لأرسنال من أجل العودة بقوة أكبر والمنافسة على أعلى المستويات في المواسم المقبلة، مستفيدين من الدروس المستفادة.
