توج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، معززاً بذلك هيمنته الأوروبية عقب تغلبه على نظيره آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح (4-3). أقيمت المباراة النهائية المثيرة في العاصمة المجرية بودابست مساء السبت، حيث انتهى الوقت الأصلي والمحتدم بالتعادل الإيجابي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح هوية البطل.
هيمنة مستمرة بلا نجم الرحيل
يبدو أن الفريق الباريسي نجح في ترسيخ سيطرته على المشهد الكروي الأوروبي منذ رحيل نجمه السابق كيليان مبابي إلى ريال مدريد في صيف عام 2024. على الرغم من فقدان أحد أبرز لاعبيه، أظهر الفريق توازنًا أكبر وفعالية ملحوظة على الصعيدين المحلي والقاري.
سداسية تاريخية وموسم استثنائي
شهد الموسم الأول للنادي بعد رحيل مبابي بصمة تاريخية، حيث حقق باريس سان جيرمان سداسية رائعة، وهو إنجاز ثالث في تاريخ الكرة الأوروبية، بعد أن سبق لهما برشلونة وبايرن ميونخ. لم يكتفِ النادي بالألقاب المحلية كال الدوري والكأس والسوبر الفرنسي، بل أضاف إليها دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال.
تأكيد المشروع الناجح
واصل النادي الفرنسي مسيرته الحافلة بالألقاب في الموسم الحالي، متوجًا بلقب الدوري الفرنسي بعد منافسة شرسة مع فريق لانس. واختتم موسمه القاري بتتويج جديد في دوري الأبطال على حساب آرسنال، ليؤكد بذلك استمرارية مشروعه الرياضي الذي أثبت نجاحه.
حصاد الألقاب في موسمين: مقارنة لافتة
في غضون موسمين فقط، تمكن باريس سان جيرمان من جمع 8 ألقاب كبرى. يأتي هذا الإنجاز اللافت في وقت لم يتمكن فيه كيليان مبابي، بعد انتقاله إلى ريال مدريد، من تحقيق ألقاب ذات ثقل كبير، واقتصرت إنجازاته على الفوز بكأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية. هذا التباين زاد من الإشادة بالتحول الملحوظ في مسار النادي الباريسي.
