يمثل شهر رمضان تحديًا للاعبي كرة القدم، خاصةً مع متطلبات اللياقة البدنية العالية التي تتطلبها ممارسة هذه الرياضة. في المتوسط، يركض اللاعب في المباراة الواحدة ما بين 8 و10 كيلومترات، إضافةً إلى الالتحامات والجهد البدني الكبير.
التغذية السليمة أساس الحفاظ على الأداء
أكد البروفيسور فنسنت غوتيبارج، المدير الطبي للاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو”، أن التغذية تمثل التحدي الأكبر للاعب الصائم. يجب على اللاعبين التركيز على وجباتهم الأساسية، وتناول الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة.
الحفاظ على الترطيب تحدٍ كبير للاعبين
يمثل الحفاظ على ترطيب الجسم تحديًا كبيرًا، نظرًا لعدم إمكانية تناول السوائل خلال ساعات النهار. ينصح الخبراء بتناول كميات كافية من المياه بعد الإفطار وحتى السحور، واستخدام وسائل التبريد، مثل المناشف الباردة، والمضمضة بالماء، والاستحمام البارد لتقليل فقدان السوائل.
النوم المنتظم ضروري للاعبين في رمضان
يمكن أن يؤثر غياب النوم المنتظم وتأثر الساعة البيولوجية للاعب على الأداء البدني. يجب على اللاعبين الحصول على قسط كافٍ من النوم، والتكيف مع الدورة البيولوجية الجديدة خلال شهر رمضان، ما يجعل النوم والاسترخاء بعد الإفطار أمرًا أساسيًا.
أهمية التواصل بين اللاعب والطاقم التدريبي
شدد غوتيبارج على أهمية تواصل اللاعب مع الطاقم التدريبي لضمان التكيف مع الصيام، وتعديل جداول التدريب وفق مواعيد الوجبات والسحور، وتجنب التدريبات المكثفة قبل الإفطار مباشرة. يجب على المدربين تدريب اللاعبين في فترة المساء بعد تناول وجبة الإفطار لضمان الأداء الأمثل والصحة البدنية.










