في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، لجأ نادي أولمبيك آسفي المغربي إلى إخفاء العلم الوطني خلال تواجده في الجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية. وأفادت مصادر مطلعة أن البعثة المغربية اتخذت هذا الإجراء لتفادي أي “مضايقات” محتملة من قبل السلطات الأمنية الجزائرية.
تفاصيل “عملية الإخفاء”
وفقًا للمصادر، قام مسؤولو الفريق بإخفاء العلم المغربي داخل ثلاجة صغيرة لتجنب أي تفتيش دقيق أو مصادرة. تعرضت بعثة أولمبيك آسفي لتفتيش شامل في المطار، شمل الجمارك والأجهزة المخابراتية، حيث تم التدقيق في الأمتعة والأقمصة بشكل خاص. وللتغلب على ذلك، تم إخفاء ملصقات صغيرة تحمل العلم المغربي ووضعها على قمصان اللاعبين قبل انطلاق المباراة.
ردود الفعل داخل الملعب وخارجه
أربكت هذه الخطوة السلطات الجزائرية، خاصةً بعد ظهور العلم المغربي على أرض الملعب، ما أثار ردود فعل متباينة. التقط لاعبو أولمبيك آسفي صورًا وهم يحملون العلم، وهو ما فاجأ عددًا من المسؤولين الجزائريين. وعند تبادل شارات الفريقين، حمل عميد أولمبيك آسفي العلم المغربي مع شعار فريقه، ما دفع عميد اتحاد العاصمة لإخفائه، وسط استياء الجماهير والمتابعين.
دلالات التعادل في ظل التوتر السياسي
عقب المباراة، عاد الفريق المغربي بنتيجة التعادل، ما أبقى على حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل من البطولة. ورغم الأجواء المشحونة، عكست هذه الخطوة مدى التزام اللاعبين وإدارة النادي بالهوية الوطنية، في ظل التوتر السياسي بين البلدين.










