أشادت تقارير إعلامية عراقية بالتجربة المغربية في إدارة شؤون كرة القدم، معتبرةً إياها نموذجًا يحتذى به في المنطقة. وركزت هذه التقارير على أن القيادة الناجحة في المجال الرياضي لا تعتمد بالضرورة على الخبرة كلاعب، بل على الكفاءة الإدارية والتخطيط الاستراتيجي.
إشادة بالإنجازات المغربية
أبرزت وسائل الإعلام العراقية مسيرة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كنموذج حيّ للنجاح. فقد استطاع لقجع، وهو مهندس زراعي، أن يقود الكرة المغربية نحو تحقيق إنجازات تاريخية على المستويين القاري والدولي. وشملت هذه الإنجازات احتلال المنتخب المغربي المركز الرابع في كأس العالم 2022، والتتويج بثلاث نسخ من كأس أمم إفريقيا للمحليين، بالإضافة إلى ألقاب في فئات الشباب والناشئين، وميدالية أولمبية.
نجاح الأندية والبنية التحتية
لم تقتصر الإشادة على مستوى المنتخبات الوطنية، بل امتدت لتشمل نجاح الأندية المغربية. فقد حصدت أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان ثمانية ألقاب قارية، مما يعكس هيمنة الكرة المغربية على الساحة الإفريقية. كما أشادت التقارير العراقية بالبنية التحتية المتطورة في المغرب، وعلى رأسها مركب محمد السادس لكرة القدم، الذي يعتبر من بين الأفضل عالميًا، بالإضافة إلى تطوير الملاعب وإنشاء مراكز تكوين جهوية.
دور المغرب في المحافل الدولية
سلطت التقارير العراقية الضوء على الدور البارز الذي يلعبه فوزي لقجع في دوائر صنع القرار الكروي على المستوى الدولي. فقد شغل مناصب قيادية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، ولعب دورًا محوريًا في فوز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2030.
تقييم التجربة المغربية
ترى التحليلات الإعلامية العراقية أن التجربة المغربية في كرة القدم أصبحت نموذجًا ملهمًا للعديد من الدول، وأن النجاح الحقيقي يعتمد على الحكامة الجيدة والتخطيط العلمي، بعيدًا عن الأمجاد الشخصية كلاعب.










