يستعد منتخب تونس لكرة القدم لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس، وذلك ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026. ستكون المواجهتان أمام منتخبي هايتي وكندا بمثابة اختبار مهم لـ”نسور قرطاج” قبل خوض غمار التصفيات.
تونس تواجه تحديات صعبة في طريقها للمونديال
يقع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، والتي تضم منتخبات قوية مثل هولندا واليابان. ومن المتوقع أن ينضم إلى المجموعة الفائز من الملحق الأوروبي الذي يجمع بين أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا، مما يزيد من صعوبة المنافسة على بطاقة التأهل إلى المونديال.
نجوم جدد يدعمون صفوف “نسور قرطاج”
يشهد المنتخب التونسي عودة عدد من اللاعبين الشباب والواعدين لتعزيز صفوفه في الفترة المقبلة. من بين هؤلاء، يبرز راني خضيرة، لاعب وسط يونيون برلين الألماني، الذي طلب تغيير جنسيته الكروية لتمثيل تونس. كما يبرز اسم ريان اللومي، المهاجم الشاب لفريق فانكوفر وايتكابس الكندي، والذي قدم أداءً لافتًا في الدوري الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، يعول المنتخب على أنيس بن سليمان، لاعب خط الوسط المهاجم في نوريتش سيتي الإنجليزي، والذي يتمتع بخبرة دولية مع تونس بعد أن مثل الدنمارك سابقًا في الفئات السنية.
نظرة على أهمية الوديات القادمة
المباراتان الوديتان أمام هايتي وكندا تمثلان فرصة مهمة للمدرب ولاعبيه لتجربة التشكيلات الجديدة، وتقييم مدى الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد. كما ستساعد هذه المباريات في تحديد التكتيكات المناسبة للمباريات الرسمية القادمة، واختيار التشكيلة الأساسية التي ستخوض التصفيات الصعبة.










