شهدت زنجبار أجواءً متوترة عقب خروج فريق شبيبة القبائل الجزائري من دور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا، بعد خسارته أمام يونغ أفريكانز التنزاني. وأعربت الجماهير عن غضبها الشديد، مُحملةً المدرب الألماني جوزيف زينباور مسؤولية الإقصاء.
غضب جماهيري واشتباكات محتملة
عقب انتهاء المباراة التي أقيمت في زنجبار، تبادل المدرب زينباور وعدد من جماهير شبيبة القبائل التي ساندت الفريق في الملعب، عبارات غاضبة، مما أدى إلى توتر الأجواء. وكاد الموقف يتطور إلى اشتباكات لولا تدخل بعض العقلاء لتهدئة الأوضاع.
خسارة قاسية أمام يونغ أفريكانز
تلقى شبيبة القبائل هزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة أمام يونغ أفريكانز، مما أطاح بآمال الفريق في مواصلة المشوار في البطولة القارية. وتسببت هذه الخسارة في خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تأمل في تحقيق نتائج أفضل.
مستقبل المدرب على المحك
تأتي هذه الأحداث في ظل أزمة نتائج يعيشها الفريق الجزائري خلال الموسم الحالي، مما زاد الضغط على المدرب زينباور، وأثار التساؤلات حول مستقبله مع الفريق. ويطالب المشجعون بإحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية، بهدف إعادة الفريق إلى مسار الانتصارات محليًا وقاريًا.










