أعادت أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي إلى الواجهة الجدل حول العقوبات المحتملة على النادي، خاصة بعد تكرار حوادث الشغب الجماهيري. ويأتي هذا الترقب في أعقاب أحداث مماثلة شهدتها مباراة الأهلي ضد ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي.
تاريخ من المخالفات الجماهيرية يهدد الأهلي
شهدت مباراة الأهلي وصن داونز في الموسم الماضي، في نصف النهائي، أعمال شغب جماهيري طالت طاقم التحكيم. تعرض الحكم الموريتاني دحان بيدا وزملاؤه لاعتداءات بزجاجات المياه داخل ملعب المباراة. وثقت التقارير الرسمية هذه الأحداث، مما فتح الباب أمام تطبيق عقوبات صارمة على النادي المصري.
عقوبات محتملة بانتظار الأهلي
وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، يمكن أن تتضاعف العقوبات في حالة تكرار المخالفات. هذا يعني أن الأهلي قد يواجه عقوبات أشد صرامة، بما في ذلك اللعب دون جمهور في مباريات قادمة، وفرض غرامات مالية كبيرة، أو حتى إجراءات إضافية بناءً على خطورة الأحداث وتقييم اللجان المختصة. يرى المراقبون أن أي قرار يجب أن يستند إلى التقارير الرسمية للحكم ومراقب المباراة.
أبعاد قانونية محتملة للعقوبات
ينص نظام العقوبات في الكاف على مبدأ “حالة العود”، أي أنه في حال تكرار المخالفات، يتم تشديد العقوبات. هذا يعني أن الأحداث التي وقعت في مباراة الأهلي والجيش الملكي قد تؤدي إلى عقوبات أشد صرامة، خاصة وأنها تتزامن مع أحداث مماثلة في مباراة صن داونز. يهدف الكاف من خلال هذه الإجراءات إلى الحفاظ على سلامة اللاعبين وهيبة المنافسات الإفريقية.










