تختتم تونس مشاركتها في منافسات كأس أمم إفريقيا الجارية، بمواجهة حاسمة في مدينة الدار البيضاء. يلتقي المنتخب التونسي في الدور ثمن النهائي على أرضية ملعب محمد الخامس، في مباراة تحمل أهمية خاصة، إذ ستكون الوداع الرسمي للعاصمة الاقتصادية المغربية مع البطولة.
تونس في آخر محطات “الكان”
يأتي هذا الظهور ليؤكد حضور “نسور قرطاج” اللافت في محطات مهمة من البطولة. فبعد أن كان المنتخب التونسي آخر من لعب على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، خلال مواجهته مع تنزانيا في دور المجموعات، يعود اليوم ليكون طرفًا في ختام مباريات البطولة بالدار البيضاء.
مركب محمد الخامس يحتضن مواجهة الوداع
تُضفي هذه المعطيات طابعًا مميزًا على مسيرة المنتخب التونسي في البطولة. فـ”نسور قرطاج” يجدون أنفسهم مرتبطين بمحطات ختامية في مدينتين احتضنتا لحظات مهمة من منافسات “الكان”. ينتظر الجميع ما ستسفر عنه مواجهة الدور ثمن النهائي، وما إذا كان المنتخب سيواصل مشواره في البطولة القارية.
تأثير المباريات الختامية على المشاركة التونسية
تعتبر هذه المشاركة في آخر مباريات الملعبين البارزين بالبطولة، دلالة على أهمية المنتخب التونسي في البطولة، وارتباطه بلحظات الوداع في المدن المضيفة. هذا الأمر قد يعطي اللاعبين حافزًا إضافيًا لتحقيق الفوز، وتجاوز دور الثمانية.









