أعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن استيائه من الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعاً سنغالياً، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية. ووصف الاتحاد الأحكام بأنها قاسية وغير متناسبة مع طبيعة الأحداث التي شهدتها المباراة.
عقوبات بالسجن وغرامات مالية
أصدرت محكمة الرباط أحكاماً بالسجن على المشجعين تراوحت بين ثلاثة أشهر وعام واحد، بالإضافة إلى غرامات مالية. وقد أُدين هؤلاء بتهم تتعلق بالشغب، بما في ذلك أعمال عنف وتخريب.
حُكم على تسعة مشجعين بالسجن لمدة عام وغرامة 5000 درهم، بينما تلقى ستة آخرون عقوبة السجن ستة أشهر وغرامة 2000 درهم. كما حُكم على ثلاثة آخرين بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.
الاتحاد السنغالي: الأحكام تثير الحيرة والغضب
أعرب بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي، عن استيائه الشديد من الأحكام، واصفاً إياها بالظلم الصارخ. وأضاف أن حوادث الشغب تقع في ملاعب مختلفة دون أن تواجه مثل هذه العقوبات المشددة.
المحامي يصف الأحكام بغير المفهومة
اعتبر المحامي الفرنسي-السنغالي باتريك كابو أن موكليه كانوا “كبش فداء”، واصفاً الأحكام بأنها غير مفهومة. وشملت القضية أيضاً مشجعاً فرنسياً حُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.
ركلة جزاء تسببت في الفوضى
شهد نهائي كأس الأمم الأفريقية أجواء مشحونة، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، وإلغاء هدف للسنغال. حاول مشجعو السنغال اقتحام الملعب وقاموا بأعمال شغب.










