شبهة رشوة تهز الاتحاد التونسي لكرة القدم حول استدعاء لاعب للمونديال

حجم الخط:

فتح الاتحاد التونسي لكرة القدم تحقيقاً داخلياً عاجلاً في قضية تمس سمعة الرياضة في البلاد، حيث تدور الشبهات حول دفع لاعب لمبلغ مالي كبير لأحد المسؤولين البارزين في الاتحاد، مقابل ضمان مقعده في القائمة النهائية للمنتخب التونسي التي شاركت في نهائيات كأس العالم 2026.

التحقيقات تطال لاعبًا ومسؤولًا في الاتحاد

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها إذاعة “موزاييك أف أم” المحلية، فإن التحقيقات تدور حاليًا حول اللاعب راني خضيرة، الذي انضم إلى صفوف “نسور قرطاج” في مطلع عام 2026، قبل أن يتم استدعاؤه للمشاركة في المونديال. وتفيد التقارير بأن المسؤول الاتحادي المذكور اشترط الحصول على مبلغ مالي ضخم لضمان إدراج اسم اللاعب ضمن قائمة الـ26 لاعبًا الرسمية.

الاتحاد يحيل الملف للقضاء ويستمع لشهود

في تطور لافت، قرر الاتحاد التونسي إحالة الملف برمته إلى الجهات القضائية المختصة، تمهيدًا لرفع قضية جزائية ضد كل من تثبت التحقيقات تورطه في هذه القضية. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم الاستماع أيضًا إلى محلل رياضي كان أول من أثار هذه الشبهات علنًا عبر وسائل الإعلام، مما ضاعف من الضغط على المسؤولين عن الرياضة في تونس.

توقيت يكشف استدعاء اللاعب للمونديال

وتأتي هذه القضية الحساسة بعد أيام قليلة من انتهاء مشاركة المنتخب التونسي في مونديال 2026، والتي شهدت خروج “نسور قرطاج” من المنافسات بعد هزائم متتالية أمام السويد واليابان وهولندا. اللافت أن اللاعب راني خضيرة كان قد أعلن لاحقًا عن عدم استعداده لتمثيل المنتخب في الاستحقاقات القادمة، مما يثير المزيد من التساؤلات حول خلفيات استدعائه.

عن الكاتب: غيث إسلام