والدة ميسي: العائلة ما زالت حزينة على اعتزال نجلها الدولي

حجم الخط:

كشفت والدة نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، السيدة سيليا ماريا كوتشيتيني، عن استمرار مشاعر الحزن والتأثر التي تعيشها عائلتها إثر قرار نجلها بوضع حد لمسيرته الدولية مع منتخب “الألباسيلستي”.

مسيرة دولية حافلة بالإنجازات

يأتي هذا القرار بعد مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين، نجح خلالها ميسي في ترسيخ اسمه كهداف تاريخي للمنتخب الأرجنتيني، وثاني أفضل هداف على الصعيد الدولي بـ 125 هدفاً. لم تقتصر إنجازاته على الأرقام التهديفية، بل امتدت لتشمل قيادة بلاده للفوز بكأس العالم 2022، بالإضافة إلى تتويجه بلقب كوبا أمريكا مرتين، وكأس “فيناليسما”. كما وصل مع منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2014 ووصافة كوبا أمريكا في نسختي 2015 و2016.

“لا أستوعب القرار بالكامل”

في تصريحات أدلت بها لقناة تلفزيونية أمريكية، عبرت والدة ميسي عن صعوبة استيعابها الكامل لقرار اعتزال ابنها اللعب الدولي. وأضافت قائلة: “لا زلت أشاهد وأسمع وأبكي، العائلة كلها حزينة، ولكن الأهم هو أن يكون ليو سعيداً بهذا القرار”.

ذكريات مع والد ميسي

استحضرت والدة الأسطورة الأرجنتيني الراحل خورخي ميسي، الذي كان له دور محوري في مسيرة نجله كوالد ووكيل أعمال، ذكريات خاصة مع والد ليونيل. كشفت عن تساؤلات كان يطرحها والد ميسي بشكل مستمر حول مستقبل ابنه في حال اتخاذ قرار الاعتزال. “كان خورخي دائماً يسألني عما سيفعله حين يقرر ليونيل الاعتزال”، حسب تعبيرها.

تأثير غياب الأب على مستقبل اللاعب

ألمح ميسي في فترات سابقة إلى احتمالية إنهاء مسيرته الكروية، لا سيما بعد وفاة والده، الذي كان له تأثير كبير على مسيرته. جاء قرار الاعتزال الدولي كخطوة أولى، في وقت لا تزال فيه الخطط المستقبلية لميسي داخل الملاعب غير واضحة المعالم، رغم ارتباطه بعقد يمتد لعامين مع نادي إنتر ميامي الأمريكي.

[جدول HTML إذا وُجد]

عن الكاتب: غيث إسلام