تواصلت المشاكل التي تعصف بالكرة السنغالية، حيث يواجه المدرب الفرنسي باتريك فييرا، المكلف حديثًا بتولي قيادة منتخب “أسود التيرانغا”، عراقيل إدارية قبل بدء مهمته رسميًا.
الاتحاد السنغالي لكرة القدم كان قد أعلن في الثامن عشر من الشهر الجاري عن التوصل لاتفاق مع فييرا لقيادة المنتخب، إلا أن المدرب لم يوقع على عقده بشكل رسمي حتى الآن، رغم مرور عشرة أيام على هذا الإعلان.
تأخير التوقيع يثير التساؤلات
كان من المتوقع أن يبدأ فييرا عمله فورًا، خاصة وأنه مطالب بإعداد قائمته الأولى للمنتخب استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة. لكن المفاوضات بين الطرفين لا تزال مستمرة بشأن تفاصيل مرتبطة بالمهمة.
وكان الاتحاد السنغالي قد أعلن عن اتفاقه مع قائد المنتخب الفرنسي السابق، قبل أن يتم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا لتقديمه كمدرب جديد، مما زاد من علامات الاستفهام حول مصير هذه الصفقة. ورغم ذلك، لا يبدو أن هناك شكوكًا حول الاتفاق نفسه، حيث تشير المعلومات المتداولة إلى أن التأخير يعود أساسًا إلى الجوانب الإدارية وظروف العمل التي سيعمل بها المدرب.
طاقم فييرا وضمانات العمل.. الملفات العالقة
يُعدّ تشكيل الطاقم الفني الذي سيعمل إلى جانب فييرا أحد أبرز الملفات التي لم يتم حسمها بعد. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج المدرب الفرنسي إلى الحصول على ضمانات واضحة بخصوص ظروف عمله وصلاحياته خلال المرحلة القادمة.
يأتي هذا التأخير في وقت يمر فيه الاتحاد السنغالي لكرة القدم بوضع إداري معقد، عقب فترة من الاضطرابات أعقبت مشاركة المنتخب في كأس العالم، وانتهاء مهمة المدرب السابق باب ثياو. كما ارتبط مستقبل الجهاز الفني بالوضع الداخلي للاتحاد، بانتظار تطورات تتعلق بإمكانية إجراء انتخابات جديدة، قبل أن ترفض محكمة التحكيم الرياضية “تاس” طلبًا متعلقًا بهذا الشأن.
الوقت ينفد قبل المواعيد الدولية المقبلة
يزداد الضغط على الاتحاد السنغالي وفييرا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الدولية القادمة. تمتد الفترة الدولية التالية بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر، مما يفرض على المدرب الجديد ضرورة الإسراع في ترتيب أوراقه وإعداد قائمته الأولى.
يحتاج فييرا إلى وقت كافٍ للتعرف على اللاعبين ووضع رؤية فنية واضحة، خاصة وأن مهمته تأتي في مرحلة حساسة للمنتخب السنغالي الذي يسعى لتجاوز الاضطرابات الأخيرة والعودة إلى الاستقرار الفني والإداري. وبحسب موقع SOFOOT الفرنسي، فإن استمرار هذا التأخير قد يضع فييرا في سباق مع الزمن، بينما لا يزال توقيع العقد والإعلان الرسمي عن بدء مهمته مع “أسود التيرانغا” ينتظران الحسم.










