شكل المغربي شمس الدين كورنفال قصة نجاح لافتة في عالم كرة القدم الفرنسية، بعدما أحرز هدفه الاحترافي الأول مع فريق ستاد ريمس، في اللقاء الذي انتصر فيه فريقه على أنيسي بنتيجة 3-1. هذا الإنجاز يضعه في مصاف المواهب المغربية الواعدة التي بدأت تلمع في الملاعب الفرنسية.
كورنفال، البالغ من العمر 20 عامًا، وُلد في فرنسا لأبوين مغربيين، مما يفتح أمامه خيارات اللعب مع المنتخب الفرنسي أو المنتخب الوطني المغربي في المستقبل. مسيرته الكروية لم تكن ممهدة، فقد انطلقت من دوري الهواة.
مسيرة كورنفال: من الهواة إلى الأضواء
بدأ شمس الدين كورنفال مسيرته مع نادي بانيي، الذي يشارك في دوري الدرجة السادسة الفرنسي. انتقل في عام 2024 إلى الفريق الثالث لنادي أوكسير، لكنه لم يجد مكانًا أساسيًا، ليعود مجددًا إلى بانيي، حيث استعاد بريقه. خلال الموسم الماضي، برز كورنفال كأحد أفضل لاعبي الدرجة السادسة، مسجلًا 21 هدفًا، وهو رقم مميز للاعب يشغل مركز لاعب الوسط المدافع.
هدف احترافي يفتح آفاقًا جديدة
كانت المكافأة سريعة، حيث حصل كورنفال على فرصة الانتقال إلى عالم الاحتراف، وسجل هدفه الأول بقميص ستاد ريمس. لفت الهدف انتباه الجماهير، التي تفاعلت بإيجابية مع أداء اللاعب الذي أظهر إمكانيات فنية وبدنية واعدة. يمتلك كورنفال الآن فرصة حقيقية لترسيخ مكانته في عالم الاحتراف، بعد أن قطع شوطًا كبيرًا من دوري الهواة إلى المنافسة على مستوى أعلى.
الخيار الوطني: المغرب أم فرنسا؟
يحق للاعب، المولود في فرنسا لأبوين مغربيين، تمثيل أحد المنتخبين مستقبلاً. هذا الاختيار يجعل تطور مستواه محط متابعة، خاصة من قبل الاتحاد المغربي لكرة القدم الذي يسعى دائمًا لاستقطاب المواهب مزدوجة الجنسية لتعزيز صفوف “أسود الأطلس”.
كورنفال: إضافة متوقعة لستاد ريمس
يعول مدرب ستاد ريمس، نيكولاي أوساي، على كورنفال كعنصر يمكن أن يمنح الفريق الإضافة المرجوة، خصوصًا مع طموحات النادي في العودة إلى دوري الأضواء. أنهى ستاد ريمس الموسم الماضي في المركز السادس بدوري الدرجة الثانية، ويحتل حاليًا المركز الثالث في موسم 2026-2027. تقدر القيمة السوقية الحالية لشمس الدين كورنفال بنحو 100 ألف يورو، ومن المتوقع أن ترتفع مع استمرار تألقه.










