عادل رمزي: فخور بأصولي المغربية وأتطلع لما هو قادم مع هولندا

حجم الخط:

عبر المدرب المغربي عادل رمزي عن سعادته واعتزازه بالانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب الهولندي، مؤكداً امتنانه للمسار الذي أوصله إلى هذه المحطة، ومشيداً في الوقت ذاته بجذوره المغربية.

ونشر رمزي رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، أبدى فيها شكره العميق لله على هذه الفرصة، موجهًا امتنانه للاتحاد الهولندي لكرة القدم، ونايجل دي يونغ وماريان فان ليوين، بالإضافة إلى الطاقم التدريبي الذي منح ثقته.

وكتب رمزي: «أولاً وقبل كل شيء، كل الحمد والشكر لله على هذه النعمة وعلى الرحلة التي أوصلتني إلى هنا»، مضيفاً: «شكراً للاتحاد الهولندي لكرة القدم، نايجل دي يونغ وماريان فان ليوين، وشكراً لمدربنا على الثقة والفرصة».

كما وجه رمزي رسالة تقدير لهولندا، البلد الذي ترعرع فيه، معتبراً أن تجربته الشخصية تمثل نموذجاً لما يمكن تحقيقه عندما تتاح الفرص وتُستغل على الوجه الأمثل.

وأوضح: «كطفل مغربي نشأ هنا في هولندا، آمل أن تكون رحلتي مثالاً صغيراً لما هو ممكن عندما تُمنح الفرص ويتم تحقيق أقصى استفادة منها».

وختم رمزي رسالته بالتأكيد على اعتزازه بجذوره المغربية، قائلاً: «فخور بأصولي، ممتن لما أنا عليه الآن، ومستعد لما هو قادم».

مسيرة نحو الطاقم التقني الهولندي

يواصل عادل رمزي بذلك تعزيز حضوره في الساحة التدريبية الهولندية، مستفيداً من تجربته السابقة كلاعب ومدرب، في محطة جديدة تحمل أهمية خاصة في مسيرته المهنية.

شكر وتقدير لداعمي المسيرة

توجه رمزي بخالص الشكر والامتنان لكل من سلمه مفاتيح هذه الفرصة، بداية من الاتحاد الهولندي لكرة القدم، مروراً بالقيادات الرياضية، وانتهاءً بالجهاز الفني الذي وضع ثقته فيه.

رمزية الرحلة الشخصية للمدرب

تجسد تجربة عادل رمزي، كطفل مغربي ترعرع في هولندا، مثالاً حياً لإمكانية تحقيق الطموحات عند توفر الفرص والاستغلال الأمثل لها.

عن الكاتب: غيث إسلام