أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة استعداداته المحلية بفوز جديد ومقنع على نظيره السعودي، ليؤكد تفوقه في سلسلة المباريات الودية التي احتضنتها مدينة أكادير. فقد تغلب “أسود القاعة” على الضيوف السعوديين بنتيجة 6-3 في اللقاء الثاني الذي جمع الطرفين، مساء الثلاثاء، وذلك ضمن التحضيرات الجادة لخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، والمقررة بالمغرب خلال شهر شتنبر القادم.
أظهر المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية، مفروضاً إيقاعه الخاص بفضل التفوق الفني والبدني الواضح. وقد بدا المنتخب السعودي في موقف صعب لمجاراة السرعة العالية والتنظيم المحكم الذي رسمه لاعبوه تحت إشراف المدرب هشام الدكيك، مما أثمر عن نتيجة كبيرة لصالح أصحاب الأرض.
نجوم “أسود القاعة” يترجمون الأفضلية إلى أهداف
أحرز أهداف المنتخب الوطني في هذه المواجهة كل من بلال البقالي ويوسف جواد، حيث سجل كل منهما هدفين، فيما أضاف يونس القصري ويانيس الرداد الهدفين الآخرين. من جهة أخرى، جاءت أهداف المنتخب السعودي بتوقيع فهد بوهان، الذي سجل هدفين، ومحمد إيهاب.
عودة المخضرمين واختبارات تكتيكية
تميزت المباراة بعودة العميد سفيان المسرار وبلال البقالي إلى تشكيلة المنتخب، مما أضفى قوة وخبرة إضافية على الصفوف. وقد استغل المدرب هشام الدكيك هذا اللقاء لتجريب مجموعة من الخطط والحلول التكتيكية المتنوعة، بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والتكتيكية قبيل انطلاق المحفل الإفريقي المرتقب.
حضور جماهيري لافت وتشجيع متواصل
شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً مميزاً من أنصار المنتخب المغربي، الذين استمتعوا بأداء تقني رفيع المستوى من “أسود القاعة”. وقد شكل هذا الاختبار الجديد دليلاً إضافياً على رغبة اللاعبين وعزمهم على تقديم أفضل ما لديهم في بطولة كأس إفريقيا القادمة، وتمثيل المغرب خير تمثيل.
المغرب يكسب وديتين ويؤكد جاهزيته
في إطار سلسلة التحضيرات، كان المنتخب المغربي قد حقق انتصاراً في المباراة الودية الأولى التي جمعته بالمنتخب السعودي، حيث انتهت المواجهة بنتيجة 3-1 لصالح “أسود القاعة”. وبذلك، يخرج المنتخب المغربي من معسكره التدريبي في أكادير منتصراً في كلا الاختبارين الإعداديين، مما يعزز الثقة ويرفع الروح المعنوية قبيل انطلاق المنافسات الرسمية.








