وضعت قرعة الدور الحاسم لتصفيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية، المزمع إقامتها بالسنغال عام 2026، المنتخب المغربي في مواجهة مرتقبة. سيواجه “أسود الأطلس” الفائز من المباراة التمهيدية بين منتخبي ليبيا وكينيا، ليحدد بذلك المنافس النهائي الذي سيسعى المغرب للتغلب عليه للتأهل إلى النهائيات القارية.
مواجهات الذهاب والإياب في أكتوبر
من المقرر أن يخوض المنتخب المغربي مباراته الأولى خارج أرضه، قبل أن يستضيف نظيره في لقاء العودة على الأراضي المغربية. هذه اللقاءات، التي ستُجرى في شهر أكتوبر المقبل، ستحدد بشكل نهائي هوية المنتخب المتأهل. ولا يزال الموعدان الرسميان ومكان إجراء المباراتين قيد التحديد من قبل الجهات المنظمة.
قيادة برازيلية جديدة للمنتخب
يخوض المنتخب الوطني هذه التصفيات تحت قيادة فنية برازيلية جديدة، حيث سيتولى المدرب ماركو أوكتافيو مهمة قيادة “أسود الأطلس”. وقد عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أوكتافيو خلفًا لمواطنه جيلبيرتو كوستا، وذلك في محاولة لتعزيز القدرات التقنية للمنتخب.
خبرة أوكتافيو.. رهان الجامعة على الألقاب
يتمتع المدرب ماركو أوكتافيو بسجل حافل في عالم كرة القدم الشاطئية، حيث سبق له أن توج بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2024. كما قاد المنتخب البرازيلي إلى الفوز بلقب كأس العالم عام 2025، الذي أقيم في جزر السيشل، بالإضافة إلى تجربته السابقة مع منتخبي الصين وإيران. ويُعول الجهاز الوصي على خبرة أوكتافيو الواسعة لقيادة المغرب نحو استعادة مكانته القارية.
المغرب يسعى لاستعادة عرشه الإفريقي
يواجه المدرب البرازيلي تحديًا يتمثل في قيادة المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس إفريقيا، والعمل على استعادة مكانة المغرب كقوة قاريه في كرة القدم الشاطئية. وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي قد اكتفى بالمركز الثالث في النسخة الماضية من البطولة التي أقيمت بمصر عام 2024.
الجيلبيرتو كوستا.. نهاية تجربة ناجحة
يذكر أن المنتخب المغربي خاض النسخة السابقة تحت قيادة المدرب البرازيلي جيلبيرتو كوستا، الذي سبق له الفوز بكأس العالم عام 2017. وقد انتهت هذه التجربة عقب احتلال المركز الثالث قارياً، ليتم بعدها البحث عن بديل يعزز من طموحات المنتخب.
أول اختبار رسمي للمدرب الجديد
تُشكل التصفيات المقبلة أول اختبار رسمي للمدرب ماركو أوكتافيو مع المنتخب المغربي. وتراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على خبرته الدولية لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على الألقاب القارية، والعودة بقوة إلى نخبة منتخبات كرة القدم الشاطئية في القارة الإفريقية.








