لم يتردد لوكا زيدان، حارس مرمى المنتخب الجزائري وفريق ليغانيس الإسباني، في كشف جوانب من مسيرته مع “محاربي الصحراء” والحديث عن ذكريات طفولته، بما في ذلك السر وراء اللقب الذي حمله بعيداً عن اسم والده الأسطوري زين الدين زيدان.
وصف زيدان، في حديث له، مشاركته مع المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بأنها “تجربة مميزة للغاية”، مشيراً إلى أن المونديال يمثل أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم. ورغم أن المنتخب الجزائري غادر البطولة أمام سويسرا، إلا أن الحارس أكد أنه يحتفظ بـ”ذكريات جميلة” من هذه المشاركة.
ولم ينسَ زيدان مواجهة المنتخب الأرجنتيني بقيادة النجم ليونيل ميسي، واصفاً إياها بـ”المباراة الصعبة والمعقدة”، نظراً لقيمة المنافس الذي واجهه.
سر اللقب في طفولته
حديث لوكا زيدان لم يخلُ من المفاجآت، حيث كشف عن قصة طريفة تتعلق بلقب “فيرنانديز” الذي كان يُطلق عليه في المدرسة. أوضح الحارس أن هذا اللقب كان يُستخدم في طفولته لحمايته وإخفاء هويته، حيث كان يحمل اسم والدته “فيرونيك فيرنانديز” بدلاً من اسم والده الشهير. وأضاف أن الهدف من ذلك كان منع أبناء زين الدين زيدان من التعرض للشهرة المبكرة.
علاقته بوالده وعائلته
أكد لوكا زيدان أنه لا يشعر بالانزعاج من الأسئلة المتكررة حول والده، معتبراً أن مسيرة زين الدين زيدان وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم يجعل هذا الأمر طبيعياً. كما أبرز الحارس الدور المحوري لوالدته وإخوته في دعمه خلال مسيرته، مشيداً بجهود والدته في تربيته ومتابعته خلال فترة الدراسة، إلى جانب دعمها المستمر له ولإخوته.
حصيلة دولية
بلغ رصيد لوكا زيدان مع المنتخب الجزائري 10 مباريات دولية، تلقت فيها شباكه 9 أهداف، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 5 مناسبات.









