دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرحلة جديدة في رحلة البحث عن مدرب جديد لقيادة المنتخب الأول، وذلك خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وقد أنهى بيتكوفيتش ارتباطه بالمنتخب بعد اتفاق رسمي على فسخ العقد الذي كان يربطه بالاتحاد الجزائري حتى عام 2028.
وتسعى الهيئة الكروية الجزائرية إلى حسم ملف المدرب الجديد في أسرع وقت ممكن، نظرًا لاقتراب موعد عودة المنتخب إلى المنافسات الرسمية في شهر سبتمبر المقبل، والذي يشهد انطلاق التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.
المدرسة الإسبانية على طاولة الاتحاد الجزائري
وكشفت تقارير صحفية فرنسية أن الاتحاد الجزائري يضع المدرسة الكروية الإسبانية على رأس أولوياته في هذه المرحلة، مستندًا إلى النجاحات التي حققتها الكرة الإسبانية على المستويين الدولي والمحلي خلال السنوات الماضية.
وكانت القائمة الأولية للمرشحين تضم عددًا من الأسماء الإسبانية البارزة، إلا أن بعضهم تم استبعادهم بسبب ارتفاع المطالب المالية، مثل روبيرتو مارتينيز وتشافي هيرنانديز.
وتعمل اللجنة الفنية التابعة للاتحاد حاليًا على تقليص القائمة لتشمل أربعة أسماء فقط، تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية مع أحد المرشحين، بهدف الإعلان عن المدرب الجديد خلال الأسابيع القادمة.
ثلاثة أسماء تتصدر السباق
يشهد السباق على خلافة بيتكوفيتش بروز أسماء ثلاثة مدربين بشكل لافت، وهم فيليكس سانشيز، ورافاييل بينيتيز، وكيكي سيتين. وتختلف حظوظ كل منهم بناءً على رؤيته الفنية وخبراته السابقة.
ويُعتبر فيليكس سانشيز من أبرز المرشحين، نظرًا لمعرفته العميقة بالكرة العربية وخبرته في منطقة الخليج، وهو حاليًا بلا نادٍ بعد رحيله عن السد القطري بنهاية موسم 2024-2025.
سبق للمدرب الإسباني تحقيق إنجازات مميزة مع الكرة القطرية، حيث قاد منتخب الناشئين تحت 19 عامًا للفوز بكأس آسيا للشباب عام 2014، ثم قاد المنتخب الأول للتتويج بلقب كأس آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخ قطر.
كما خاض سانشيز تجربة تدريبية مع منتخب الإكوادور، ونجح في الوصول معه إلى الدور ربع النهائي من بطولة كوبا أمريكا 2024، وهو ما عزز من فرصه في قيادة المنتخب الجزائري.
وتعلق الجماهير الجزائرية آمالاً كبيرة على المدرب الجديد في إعادة المنتخب إلى مكانته القارية، خاصة بعد فترة شهدت انتقادات لأداء ونتائج الفريق تحت قيادة المدرب السابق بيتكوفيتش.
سباق على هوية المدرب الجديد
يشهد ملف اختيار المدرب الجديد للمنتخب الجزائري منافسة قوية بين عدة أسماء، حيث يسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اختيار الأنسب لقيادة “محاربي الصحراء” في المرحلة المقبلة. وتُعتبر الخبرة في التعامل مع المنتخبات الأفريقية والآسيوية عاملًا مهمًا في تقييم المرشحين.









