ثلاثة ملفات غامضة تسبق استئناف منتخب الجزائر لمشوار التصفيات

حجم الخط:

يستعد المنتخب الجزائري لكرة القدم لاستئناف مشواره الرسمي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، خلال شهر سبتمبر المقبل. ويستهل “محاربو الصحراء” هذه المرحلة بمواجهة زامبيا على أرضهم، تليها مباراة صعبة خارج الديار أمام منتخب بوروندي. ورغم اقتراب موعد المباريات الرسمية، لا تزال هناك عدة ملفات غامضة تثير التساؤلات داخل المنتخب، ويسعى الجهازان الفني والإداري إلى تسوية هذه الأمور قبل انطلاق المنافسات.

مستقبل بيتكوفيتش على المحك

يشكل مستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش إحدى أبرز القضايا التي تشغل بال الاتحاد الجزائري لكرة القدم. تدور التكهنات حول تغييرات محتملة في الطاقم الفني، أبرزها رحيل المدرب المساعد دافيدي موراندي، مع تداول اسم الدولي السابق عنتر يحيى كبديل محتمل. هذه التطورات قد تفتح الباب أمام رحيل بيتكوفيتش نفسه، وهو سيناريو قد يفضله الاتحاد لتجنب دفع الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده.

البحث عن بديل لرأس الحربة

بعد اعتزال الدولي رياض محرز اللعب دوليًا، بات مركز الجناح الأيمن من النقاط التي تتطلب اهتمامًا خاصًا داخل صفوف المنتخب الجزائري. يبرز اسم اللاعب أنيس حاج موسى كأحد أبرز المرشحين لشغل هذا المركز، إلا أن المنافسة تبقى مفتوحة أمام كل من فارس غجيميس ومحمد بشير بلومي، اللذين يسعيان لإثبات أحقيتهما بالانضمام للتشكيلة الأساسية في الفترة المقبلة.

أزمة حراسة المرمى تفرض نفسها

أثارت حراسة المرمى علامات استفهام عديدة خلال مشاركات سابقة، حيث استقبل المنتخب الجزائري أهدافًا مؤثرة في مباريات حاسمة. هذا الوضع دفع الجهاز الفني إلى التفكير في منح الفرصة لأسماء جديدة. يُعد الحارس الشاب كيليان بلعزوق، الذي تألق خلال فترة الإعداد مع نادي رين الفرنسي، من أبرز الأسماء المرشحة لشغل مركز حراسة المرمى مستقبلاً، في ظل الحاجة الملحة لحارس يمنح الخط الخلفي للمنتخب مزيدًا من الاستقرار والثقة.

توضيح حول ملفات المنتخب

تعتبر الملفات الثلاثة المطروحة، وهي مستقبل المدرب، والبحث عن بديل لجناح أيمن، وأزمة حراسة المرمى، من التحديات التي يواجهها المنتخب الجزائري قبل انطلاق التصفيات. تهدف هذه النقاط إلى تسليط الضوء على الجوانب التي تحتاج إلى معالجة لضمان استقرار الفريق وتحسين أدائه في الاستحقاقات القادمة.

عن الكاتب: غيث إسلام