عادل بوربعة، الشاب الجزائري الواعد، خطف الأضواء بقوة في الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساهماً بشكل فعال في تعادل فريقه لومان بنتيجة 2-2 أمام ضيفه لانس. هذا الأداء اللافت عزز من فرصه في لفت انتباه مدرب المنتخب الجزائري الجديد، إبراهيم حمداني.
قدم بوربعة، الذي يبلغ من العمر 21 عاماً، واحداً من أفضل عروضه منذ بداية الموسم. افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 30، ثم عاد ليصنع الهدف الثاني في الدقيقة 40، ليُتوّج بجائزة رجل المباراة بتقييم 8 من 10، وهو الأعلى بين جميع اللاعبين المشاركين.
لم يتمكن فريق لومان، الذي عاد حديثاً إلى دوري الأضواء، من الحفاظ على تقدمه بهدفين دون رد في الشوط الأول. فقد نجح لانس في العودة بقوة في الشوط الثاني، انتزع بها نقطة التعادل الثمينة.
بفضل هذا التألق، رفع بوربعة رصيده في الدوري الفرنسي إلى هدفين بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين خلال الجولات الأربع الأولى. هذه الأرقام تشير إلى بداية موسم قوية للاعب، وتضعه بقوة ضمن الأسماء المطروحة للانضمام إلى صفوف المنتخب الجزائري الأول.
أفادت تقارير إعلامية جزائرية وفرنسية بأن بوربعة قد يكون أحد المفاجآت السارة في القائمة القادمة لمنتخب “محاربي الصحراء”. من المتوقع أن يعلن عنها إبراهيم حمداني في الأيام المقبلة، تحضيراً لمواجهتي زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستقام في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الجاري.
سبق لبوربعة أن دافع عن ألوان المنتخب الأولمبي الجزائري، حيث استدعاه المدرب رفيق صايفي ومنحه شارة القيادة في إحدى المباريات الودية التي خاضها المنتخب العام الحالي.
مع استمرار توهجه في الدوري الفرنسي، تبدو آمال اللاعب الشاب كبيرة في الحصول على فرصته الأولى مع المنتخب الجزائري الأول، في انتظار الكشف الرسمي عن قائمة إبراهيم حمداني.
تألق فردي ورقم قياسي
واصل عادل بوربعة سلسلة عروضه المميزة، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدفه الأول في المباراة، بل ساهم بشكل مباشر في الهدف الثاني لفريقه، مانحاً إياه أفضلية واضحة في الشوط الأول. هذه البصمة الهجومية المزدوجة أكسبته تقديراً عالياً من المتابعين والنقاد.
بداية موسم واعدة
بوربعة.. نجم صاعد نحو المنتخب الأول
الأداء المتواصل لعادل بوربعة في الدوري الفرنسي، والذي توج هذه المرة بتسجيل هدفين وصناعة آخر، يضعه بقوة في دائرة المرشحين للانضمام إلى تشكيلة المنتخب الجزائري الأول. إحصائياته تعكس قدرته على التأثير في المباريات، وهو ما تبحث عنه المنتخبات الوطنية عادة في لاعبيها الشباب.










