على الرغم من تتويجه بلقب كأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يتمكن النجم الشاب لامين يامال من تقديم الأداء المتوقع منه، حيث كشفت إحصائيات البطولة تراجع تأثيره الهجومي مقارنة بعدد من اللاعبين العرب.
تراجع أرقام يامال التهديفية
أظهرت الإحصائيات أن لامين يامال احتل المركز 109 على مستوى البطولة من حيث المساهمات التهديفية. سجل اللاعب الشاب هدفًا واحدًا فقط، ولم ينجح في صناعة أي هدف خلال ثماني مباريات خاضها فريقه. وكان هدفه الوحيد في مرمى المنتخب السعودي خلال دور المجموعات، مما يشير إلى انخفاض في فعاليته الهجومية خلال المنافسات.
تأثير الإصابة على أداء يامال
تشير تقارير إلى أن الإصابة التي تعرض لها جناح برشلونة في العضلة الخلفية للفخذ قبل شهرين من انطلاق المونديال ربما تكون قد أثرت على جاهزيته البدنية وإيقاعه الفني. هذا العامل قد يكون له دور كبير في عدم ظهور اللاعب بالمستوى المعهود منه خلال البطولة الأهم عالميًا.
نجم عربي يتربع على عرش البطولة
في سياق متصل، تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة اللاعبين الأكثر حسماً في مونديال 2026، مؤكدًا تفوقه بأرقامه ومساهماته. وجاء ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، في المركز الثاني، بينما احتل الفرنسي عثمان ديمبيلي المركز الثالث، تقديراً لتأثيرهم الكبير في تسجيل الأهداف وصناعتها خلال مجريات البطولة.
تفوق عربي لافت
يكشف التصنيف عن تفوق ملحوظ لـ 13 لاعبًا عربيًا على لامين يامال من حيث المساهمات التهديفية، التي تشمل تسجيل الأهداف وصناعتها. ضمت القائمة أسماء بارزة تألقت في المونديال، مثل إبراهيم دياز، أشرف حكيمي، رياض محرز، محمد صلاح، وموسى التعمري، وغيرهم من النجوم الذين تركوا بصمة واضحة.
مقارنة بين المستويات الفردية ونجاح الفريق
يعكس هذا التصنيف الفروقات في الأداء الفردي بين أبرز لاعبي البطولة. فعلى الرغم من أن لامين يامال نجح في رفع كأس العالم مع المنتخب الإسباني، إلا أن هذا النجاح الجماعي لم ينعكس بشكل كامل على أرقامه الهجومية الشخصية خلال المنافسات.










