أشار إميرسي فايي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، إلى تطلعات فريقه للمضي قدمًا في كأس العالم 2026، مستلهمًا التجربة الملهمة للمنتخب المغربي الذي وصل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية.
جاءت تصريحات فايي عقب هزيمة “الأفيال” أمام ألمانيا بهدفين مقابل واحد في لقاءات دور المجموعات، حيث أكد أن الهدف الأساسي للفريق منذ انطلاق الاستعدادات كان السعي للمنافسة بقوة والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
ووفقًا للمدرب الإيفواري، فإن المنتخب يضم تشكيلة شابة تخوض غمار كأس العالم لأول مرة، مما يجعلها تكتسب الخبرة اللازمة تدريجيًا مع كل مباراة، وهذا بدوره يعزز فرص تطور الفريق خلال المنافسات.
وأعرب فايي عن رغبة كوت ديفوار في الاستمرار في القتال لتحقيق نتائج إيجابية، مؤكدًا أن الطموح لا يزال حاضرًا رغم حداثة المنافسة وقوة الفرق المشاركة في هذه البطولة العالمية.
ويحتل المنتخب الإيفواري حاليًا المركز الثاني في المجموعة الخامسة، محققًا ثلاث نقاط، وذلك قبل المواجهة الختامية والحاسمة أمام منتخب كوراساو في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
نظرة على وضع “الأفيال” في المجموعة
يواصل منتخب كوت ديفوار مشواره في المونديال، وهو يسعى جاهداً لتأكيد حضوره وتعويض الهزيمة السابقة. تكمن أهمية المباراة القادمة في قدرتها على حسم مصير الفريق في التأهل للدور التالي، مما يضع اللاعبين تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية.
الجيل الجديد والطموح نحو المستقبل
يبرز في صفوف منتخب كوت ديفوار عدد من الوجوه الشابة التي تخوض غمار المحفل العالمي لأول مرة. تعتبر هذه المشاركة فرصة ثمينة لهم لاكتساب خبرات قوية والاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، وهو ما يُبنى عليه مستقبلاً واعدًا للفريق.










