قطع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الخميس، طريق التكهنات التي ربطت اسمه بمحاولات بيع جزء من حقوق ملكية بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، مؤكداً نفيه القاطع لأي تواصل أو نقاش مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو حول هذا الموضوع.
ويأتي هذا الموقف الحاسم من ترامب في ظل جدل واسع يحيط بمقترح الفيفا لبيع ما يصل إلى 20% من حقوق ملكية كأس العالم، وهي خطوة تهدف إلى جلب استثمارات مالية كبيرة، لكنها تثير مخاوف متزايدة في الأوساط الكروية العالمية بشأن مستقبل البطولة.
وقد واجه المقترح اعتراضات قوية، حيث هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمعارضة الطرح، فيما استقال كارلوس كورديرو، المستشار البارز لرئيس الفيفا، احتجاجاً على الخطة، معتبراً أنها تمس بمصالح اللعبة والاتحادات الوطنية على المدى الطويل.
وزادت حدة الاتهامات بعد ظهور اسم شركة استثمارية مرتبطة بجوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، ضمن قائمة المهتمين بالصفقة، مما أثار تساؤلات حول احتمالية وجود نفوذ غير مباشر لعائلة ترامب في قرارات الفيفا.
ترامب يرفض التعليق بتفصيل
وفي معرض رده على سؤال صحفي حول ما إذا كان قد ناقش مع إنفانتينو فكرة بيع حصص من ملكية كأس العالم، خلال تواجده في كامب ديفيد، اكتفى ترامب بكلمة واحدة “لا”، دون أن يضيف أي تفاصيل أو توضيحات إضافية حول طبيعة علاقته أو أي تداخل محتمل.
التساؤلات حول العلاقة مع الفيفا تتواصل
ورغم نفي ترامب، لا تزال علاقاته الوثيقة مع رئيس الفيفا إنفانتينو محل نقاش في المشهد الرياضي الدولي، خاصة في ظل حضوره اللافت خلال أحداث كأس العالم 2026، وهو ما أثار سابقاً تساؤلات حول مدى تأثيره المحتمل في صناعة القرار الكروي عالمياً، على الرغم من غياب أي أدلة رسمية تؤكد تدخله المباشر.










