ليلة وداع مانشستر سيتي تثير الشكوك.. هل تصالح غوارديولا مع زوجته السابقة؟

حجم الخط:

أثار ظهور كريستينا سيرا، الزوجة السابقة للمدرب الإسباني بيب غوارديولا، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما خطفت الأنظار خلال المباراة الأخيرة له على رأس العارضة الفنية لمانشستر سيتي، في مشهد أعاد إلى الواجهة تساؤلات كثيرة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين بعد الانفصال.

وخاض مانشستر سيتي مواجهة الوداع أمام أستون فيلا، التي انتهت بالخسارة (2-1)، وسط أجواء عاطفية مؤثرة، بحضور والد غوارديولا البالغ من العمر 95 عامًا، إضافة إلى أفراد عائلته، حيث ظهرت كريستينا سيرا ضمن صورة عائلية كاملة، ما زاد من حدة الجدل حول احتمال تقارب جديد بينهما.

ووصفت الصحافة البريطانية، وعلى رأسها “ديلي ميل”، المشهد بالمفاجئ، معتبرة أن غوارديولا بدا متصالحًا مع زوجته السابقة، خاصة بعد أن خصّها بكلمات مؤثرة في خطاب وداعه لجماهير ملعب الاتحاد، حين وصفها بـ“المرأة الاستثنائية”، مؤكدًا أن اسم العائلة سيبقى مرتبطًا بتاريخ النادي لسنوات طويلة.

وتعود علاقة غوارديولا وسيرا إلى سنة 1994، قبل أن يتزوجا رسميًا عام 2014، غير أن خبر انفصالهما انتشر مطلع العام الماضي، بعد نحو ثلاثة عقود من الارتباط، وسط تقارير ربطت القرار بعدم رضا سيرا عن استمرار غوارديولا في منصبه وتجديد عقده مع مانشستر سيتي.

وفي تطور لافت، كشفت تقارير صحفية أن غوارديولا يخطط للانتقال إلى برشلونة خلال الصيف المقبل، بعدما أبدى رغبته في شراء منزل فاخر بحي بيدرالبيس الراقي، في خطوة فُسّرت على أنها محاولة لإعادة ترتيب حياته الخاصة، وفتح صفحة جديدة بعيدًا عن ضغوط الكرة الإنجليزية.

عن الكاتب: غيث إسلام