فضيحة كروية في الرباط: طاقم الجزائر يتسبب بأزمة في “مولاي الحسن”

فضيحة كروية في الرباط: طاقم الجزائر يتسبب بأزمة في "مولاي الحسن"
حجم الخط:

شهدت مباراة المنتخب الجزائري وغينيا الاستوائية، التي أقيمت على ملعب “مولاي الحسن” بالرباط، حادثة غير مسبوقة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك بعد اكتشاف نقص في عدد الكرات المخصصة للمباراة. فقد تبين اختفاء كرتين من أصل 15 كرة، مما استدعى تدخل الجهات المنظمة واتخاذ إجراءات عاجلة.

التحقيقات تكشف تورطاً جزائرياً

بعد اختفاء الكرات، بدأت الجهات المعنية في مراجعة كاميرات المراقبة في الملعب، والتي أظهرت تورط أحد أفراد الطاقم الفني للمنتخب الجزائري. وأوضحت التسجيلات أن هذا الشخص قام بأخذ إحدى الكرات خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، بينما بقي مصير الكرة الثانية مجهولاً حتى بعد البحث المكثف عنها.

اعتراف جزائري وإعادة الكرة

في تطور مفاجئ، قامت المنسقة الرسمية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بزيارة غرفة ملابس المنتخب الجزائري للتحقق من الواقعة. في البداية، حاول الطاقم الجزائري إنكار التهمة، إلا أنه سرعان ما اعترف بعد عرض فيديو يوثق الحادثة. وعلى الفور، تمت إعادة الكرة التي كانت بحوزتهم، لإنهاء الأزمة وتفادي أي تأثير على سير المباراة.

أبعاد الحادثة وتداعياتها

تعتبر هذه الحادثة سابقة في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية، حيث نادراً ما تشهد مثل هذه الحالات داخل الملاعب. ومع ذلك، ساهمت سرعة استجابة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في احتواء الموقف وضمان استمرار المنافسات بسلاسة.

عن الكاتب: غيث إسلام