مصطفى حجي يشيد بمستويات ياسر زابيري: “تابعته طويلاً”

حجم الخط:

أبدى نجم الكرة المغربية السابق، مصطفى حجي، إعجابه الكبير بما يقدمه المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري خلال الموسم الكروي الحالي، مؤكداً أنه يتابع تطور اللاعب منذ فترة طويلة. ويأتي هذا الإشادة من حجي، المتوج بالكرة الذهبية الإفريقية عام 1998، في ظل المستويات الهجومية اللافتة التي يظهرها زابيري في الملاعب الإسبانية، مما جعله محط اهتمام متزايد من المتابعين والنقاد.

في تصريحات صحفية، أوضح حجي أن ما يقدمه زابيري ليس مجرد تألق عابر، بل هو نتيجة مسار من التطور التدريجي، مشيراً إلى أن اللاعب يمتلك مؤهلات فنية تسمح له بمواصلة التقدم إذا حافظ على جديته والتزامه بالتطوير. ويرى حجي أن تجربة الاحتراف في إسبانيا تعد خطوة حاسمة في مسيرة زابيري، نظراً لطبيعة المنافسة العالية التي تتطلب من المهاجمين امتلاك قدرات متعددة تتجاوز التمركز التقليدي في منطقة الجزاء.

حجي: الاحتراف في إسبانيا صقل لمواهب زابيري

يعتقد مصطفى حجي أن اللعب في الدوري الإسباني يتطلب من المهاجمين مهارات إضافية، منها التحرك الذكي دون كرة، استغلال المساحات، والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب سرعة اتخاذ القرار والقدرة على التكيف مع المتطلبات التكتيكية المختلفة. وتتوافق هذه الجوانب مع الخصائص التي أظهرها زابيري، الذي يسعى للاستفادة من تجربته الاحترافية لصقل موهبته والاحتكاك بمدافعين ذوي خبرة.

ديناميكية وتحركات ذكية.. عناصر قوة لزابيري

في تحليله الفني، لفت حجي الانتباه إلى ديناميكية زابيري في التحرك، وذكائه في التعامل مع مجريات المباريات، بالإضافة إلى مؤهلاته التقنية ووعيه التكتيكي. ويرى أن هذه العناصر تمنح اللاعب خيارات واسعة في الثلث الهجومي، حيث لم تعد كرة القدم الحديثة تعتمد على انتظار المهاجم للكرات داخل منطقة الجزاء فحسب، بل تتطلب منه المشاركة الفعالة في بناء اللعب وخلق الفرص.

حصيلة تهديفية مميزة ترفع سقف التوقعات

وتأتي إشادة حجي في توقيت يتزامن مع أداء تهديفي مميز لزابيري، حيث سجل سبعة أهداف خلال الموسم الحالي. هذه الحصيلة تعزز حضوره بين المهاجمين الواعدين، وتمنحه دفعة معنوية لمواصلة العمل. ومع ذلك، يبقى التحدي الأبرز أمام اللاعب هو الحفاظ على هذه الفاعلية وتجنب الاكتفاء بالتألق لفترات قصيرة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة في البطولات الأوروبية.