سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على الأداء المتميز الذي قدمه اللاعب المغربي عبد الصمد الزلزولي، المنتمي لريال بيتيس، خلال المواجهة التي جمعت فريقه ببرشلونة ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وأشادت الصحيفة بالجهود التي بذلها اللاعب، مؤكدةً أنه كان بمثابة “الضوء وسط الفوضى” رغم صعوبة ظروف المباراة.
الزلزولي “المنقذ” وسط غيابات مؤثرة
حافظ الزلزولي على مكانه في التشكيلة الأساسية لريال بيتيس، على الرغم من التغييرات التي أجراها المدرب مانويل بيليغريني على الفريق عقب مواجهة بورتو في دوري أبطال أوروبا. جاء ذلك في ظل غياب عدد من الأسماء البارزة مثل إيسكو وأنتوني وبارترا، مما وضع عبئًا إضافيًا على اللاعبين المتاحين.
مبادرات هجومية ومهارات فردية
لم يتأثر الدولي المغربي بالظروف المحيطة، بل واصل طلب الكرة والمبادرة الهجومية. اعتمد الزلزولي على مهاراته في المواجهات الفردية، لا سيما أمام مدافع برشلونة جول كوندي. كما حرص على تحفيز زملائه ومساعدتهم على استعادة أجواء اللقاء.
مساهمات فعالة في بناء الهجمات وهز الشباك
ساهم الزلزولي في بناء الهجمة التي أدت إلى هدف التعادل لفريقه، وذلك بعد تسببه في ركلة ركنية. وتمكن اللاعب المغربي من هز الشباك خلال الشوط الثاني، ليمنح فريقه جرعة إضافية من الأمل في تعديل النتيجة.
مسؤوليات إبداعية أكبر منحها غياب إيسكو
أشارت صحيفة “آس” إلى أن غياب لاعب الارتكاز المحوري إيسكو، الذي يلعب دوراً رئيسياً في صناعة اللعب لريال بيتيس، منح الزلزولي مسؤوليات إبداعية أكبر. وقد تعامل اللاعب المغربي مع هذا التحدي بجرأة، من خلال تحركاته المستمرة ومحاولاته لخلق الفرص على مرمى المنافس.
ورغم أن مجهودات الزلزولي لم تكن كافية لتغيير نتيجة المواجهة، إلا أن أداءه نال استحسان الصحيفة الإسبانية، التي أبرزت قدرته على تحمل المسؤولية والمساهمة هجومياً حتى في ظل الظروف الصعبة التي واجهها ريال بيتيس أمام برشلونة. يواصل الزلزولي سعيه لتثبيت مكانته في تشكيلة بيليغريني، مستفيداً من إمكانياته الفنية وسرعته وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية.







