الكبير يلمح لـ”أمور غريبة” في قسنطينة بعد رباعية الأبيار

حجم الخط:

أشعلت تصريحات المدرب التونسي منذر الكبير، عقب خسارة فريقه شباب قسنطينة الثقيلة أمام شبيبة الأبيار بنتيجة 4-2، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الجزائرية. فقد واصل الفريق، الذي يقوده الكبير، سلسلة نتائجه المخيبة للآمال هذا الموسم، مسجلاً خسارته الثالثة في ست مباريات ضمن منافسات الدوري الجزائري للمحترفين.

لم يتمكن “شباب قسنطينة” من استغلال عاملي الأرض والجمهور لتجاوز أزمته، ليجد نفسه في مواجهة فريق “شبيبة الأبيار” الذي أظهر فعالية هجومية كبيرة، وكان نجمه دادي مواقي الأبرز بتسجيله ثلاثة أهداف قاد بها فريقه إلى فوز ثمين.

بدأت المباراة بقوة لصالح الفريق الضيف، حيث افتتح مواقي التهديف مبكراً في الدقيقة الثالثة، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 27، ليضع “شبيبة الأبيار” في موقع متقدم. ورغم محاولة “شباب قسنطينة” العودة عبر هدف ميلود ربيعي في الدقيقة 31، إلا أن رد الضيوف كان سريعاً بهدف كريم عريبي من ركلة جزاء في الدقيقة 38. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد مواقي ليحسم الأمور بتسجيله الهدف الثالث له والرابع لفريقه في الوقت بدل الضائع، مما وجه ضربة قوية لآمال أصحاب الأرض. وفي الشوط الثاني، قلص محمد فايز بلقوراي الفارق لـ”شباب قسنطينة” في الدقيقة 51، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة.

الكبير يتحدث عن “أمور غريبة”

بعد المباراة، خرج منذر الكبير بتصريحات زادت من حجم التساؤلات حول الوضع الداخلي للفريق. ألمح المدرب التونسي إلى وجود “أمور غريبة” تحدث داخل النادي منذ أيام، مؤكداً عدم اتهامه لأي طرف ولكنه اعتبر أن ما يجري يثير تساؤلات حول أهدافه والغايات الكامنة وراءه، في إشارة إلى أجواء وصفها بالغموض.

إدارة قسنطينة تحت الضغط

تضع هذه التصريحات إدارة “شباب قسنطينة” أمام مسؤولية إضافية للتعامل مع حقيقة الأوضاع داخل النادي. يتزامن هذا الضغط المتزايد على الجهاز الفني مع الحاجة الملحة لاستعادة التوازن وتصحيح مسار الفريق في الجولات المقبلة من الدوري.